كشفت مصادر مطلعة لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، أن طبيبا للعظام يزاول بمستشفى الفرابي بمدينة وجدة يتعامل بطريقة غير أخلاقية مع المرضى الذين يتوافدون طلبا للعلاج و بكلمات نابية أمام جميع المواطنين الحاضرين و الموظفين منهم نساء مسنين و أطفال.
وأضافت ذات المصادر أن هذا الطبيب يشتم المرضى والوافدين على المستشفى قصد العلاج بكلمات نابية، مثل ( سير ق… عليا …متفرعليش ك…).
و قال مصدر حضر واقعة مشابهة أنه صدمَ كثيرا من هذا التعامل من طرف دكتور ينتمي لقطاع الصحة و ينسف جميع المجهودات التي يقوم بها خالد ايت الطالب وزير الصحة.
وحسب مصادرنا المطلعة فإن هذا الطبيب أصبح يقوم بهذه الممارسات دون مبالات منه لأي اعتبار بل أصبحت هي لغته المعتادة اليومية مع المرضى و الممرضات و المساعدين متحديا جميع الأعراف و القوانين المؤطرة للمهنة.
وأكد مصدر نقابي، في هذا الصدد أن هذا الطبيب معروف بأخلاقه المنحطة حتى وسط زملائه الأطباء وسبق إحالته على مجلس الأخلاقيات، كما تمت المطالبة بحلول تفتيشية من الوزارة وتم منعه مرارا من إجراء العمليات الجراحية، وتكليفه فقط مكلف بالاستشارات الطبية.






يجب أبعاده عن هذه المهنة الإنسانية التي يعمل فيها اناس شرفاء من اطباء وممرضين ومساعدين وتقنيين يسهرون من اجل الحفاظ على صحة المرضى وعلاجهم من الاامراض ويبدلون كل ما في وسعهم في سبيل انقاذهم من الموت لا قدر الله واننا اذ نفتخر بهم و نشكرهم على عملهم الانساني والاخلاقي وعلى مجهوداتهم الجبارة التي ي يقومون بها ه من اجل حياة أفضل وصحة جيدة
يا اخواني اقول لكم مع عدم تطبيق القانون المسؤولين كثر لا يقومون ب بواجبهم همهم الدنيا أصبحوا كتجار لا اخلاق لا معاملة لا مسؤولية اصبحنا وكأننا في غابة الله الساتر
لا داعي لحلول لجنة تفتيش لأنها غباوة، يكفي أن يتنكر رئيسها في زي مريض عادي و سيرى العجب العجاب ، دون نسيان آليات التوتيق صوتا و صورة.
كيف نجح في مهنته هده لانه مهنة الطبيب اول شرطها الاخلاق والصدق والعاطفة ةالحنان للمرضى
هدا الرجل يجب ان يحاكم علا الفور وتنزع منه شهادته ويبحت عن مهنة اوخرا ولااضن سيجدها
مثل هدا الطبيب لاراي لي الا ان تنزع منه ممارسة الطب لانه غير مؤهل لها
اللهم هذا إلا منكر طبيب يشتم المرضى والممرضات والمساعدين هذا تحدي للقانون والاخلاق وسلوك الاطباء لان الطبيب يجب عليه ان يكون إنساني جدا قبل ان يكون طبيبا ولكن مع الاسف الشذيذ عقلية بعض الاطباء والممرضين متذنية ومنحطة اتجاه المرضى ويحسون بالاسعلاء والتكبر على المرضى وحتى على باقي الشعب ولهذا اطلب من المسؤولين محاسبته محاسبة شذيذة لكي يكون عبرة لمن سولت له نفسه بذالك
مدينة وجدة تسيرها عصابة بعيوي وعمر حجيرة ، والاخطر هو انهم مدانين بالسجن ومع ذلك هم يسيرون ، اما المستشفيات فهي مجازر