الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

ليبراسيون: كيف يمكن لشخص أن يموت بهذه الطريقة في فرنسا ؟

ليبراسيون: كيف يمكن لشخص أن يموت بهذه الطريقة في فرنسا ؟
حجم الخط:

كيف يمكن لشخص أن يموت بهذه الطريقة في فرنسا، مقتولا برصاص الشرطة بعد رفضه الامتثال ؟، هكذا تساءلت يومية (ليبيراسيون) في افتتاحياتها ليوم الجمعة، في إشارة إلى وفاة الشاب نائل الذي أرداه شرطي قتيلا يوم الثلاثاء خلال عملية تفتيش مرورية في نانتير بالقرب من باريس.

وأضاف كاتب الافتتاحية “والأسوأ من ذلك، كيف يمكن لشخص أن يموت بهذه الطريقة في سن السابعة عشرة، تاركا أحبائه يتحسرون ليس على حياة مليئة بالذكريات بل على ضياع حياة مليئة بالإمكانات”.

واعتبر أنه مع مرور الوقت، لا يمكن تفسير أو تبرير وفاة هذا المراهق الذي كان يقود سيارته، مشيرا إلى “حالة يأس قابلة للتفهم تماما”.

وتساءل الكاتب: “إذا كانت الأمور تسير وفقا لسيناريو جمهوري متوقع، مع توجيه الاتهام للشرطي المتهم بالقتل العمد ووضعه في الاحتجاز الاحتياطي، وهو قرار قضائي نادر بما يكفي للفت الانتباه، فأين كانت الجمهورية قبل الفيديو الذي أثار كل هذا ؟”.

وسجل أن الفيديو، الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يوثق الحادث ويتناقض مع النسخة الأولية المقدمة من قبل الشرطي الذي أطلق النار وشريكه، مبرزا أن الفيديو يظهر اثنين من رجال الشرطة يقومان بعملية تفتيش للسيارة، وأحدهما واقف ومستند على الزجاج الأمامي ويستهدف السائق بمسدسه، وهو الذي سيطلق النار من قرب عندما يبدأ السائق في إعادة تشغيل سيارته، ثم ينتهي الأمر به بعد عدة أمتار، مصطدما بعمود.

وأضاف كاتب الافتتاحية أنه على الرغم من “المشاكل الهيكلية العديدة” التي تعانيها قوات الأمن، بدءا من “التدريب المقتصر على استخدام المعدات الحربية، وانتشار النقابات اليمينية المتطرفة والتساهل من جانب القيادة مع التجاوزات التي تم إنكارها لفترة طويلة، لم يتم اتخاذ أي إجراء تقريبا مثل هذه الوفيات التي كان يمكن تجنبها”.

وختم بالقول إنه “بغض النظر عن نتائج المسطرة القضائية وتطور الاحتجاجات العنيفة، يظل هذا الاستنتاج يتردد مرارا وتكرارا: نائل توفي لأنه لم يتم اتخاذ أي إجراء للحفاظ على حياته”.

يذكر أن وفاة الشاب نائل أثارت موجة من الاستياء والتعليقات في حين تشهد البلاد منذ الثلاثاء أعمال شغب ليلية مع مئات من الاعتقالات وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة.

وخوفا من تصاعد التوترات على غرار أعمال الشغب الحضرية التي هزت الضواحي الفرنسية عام 2005، عبئت الحكومة 40 ألف دركي وشرطي للحفاظ على النظام العام في جميع أنحاء البلاد، في حين ستجتمع خلية أزمة جديدة مرة أخرى هذا الجمعة لتتبع الوضع.

10 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    محمد طنجة

    الغريب أنهم بطنطنون رؤوسنا بالحديث عن حقوق الإنسان وحتى الحيوان…وهم أبعد ما يكونون…بل يحتاجون إلى إعادة التربية…. واو حدث هذآ في بلد إفريقي لطبلوا وزمروا…. وإذا الموؤودة سءلت بأي ذنب قتلت…ولا حول ولا قوة الا بالله…اللهم ارزق أهله الصبر والعزيمة والسلوان

  2. 2
    ليس بغريب على فرنسا

    ممكن للشخص ان يموت بهذه الطريقة في فرنسا كما مات الملايين من الأفارقة اثناء الاستعمار الفرنسي
    المسالة لا تستدعي للاستغراب فتاريخ فرنسا المليء بالدماء لا يخفى عن احد.

  3. 3
    عزوز.

    على ماكرون التنحي من كرسي الرئاسة لأنه فشل في تدبير امور الشعب الفرنسي..

  4. 4
    نوار.

    الشعب الفرنسي ستكون بداية تمرده..

  5. 5
    طريق.

    كل التضامن مع الشعب الفرنسي..

  6. 6
    حكيمة.

    قريباً سيكون انفجار ضغط جماهير كبير..

  7. 7
    نبيل.

    الطريقة التي قتل بها الشاب وحشية ..

  8. 8
    هيثم.

    ماكرون أمام ضغط شعبي فرنسي كبير وقد يعصف به وبحكومته ..

  9. 9
    عزيز.

    يجب ان يفصل من عمله ويحال الى القضاء ..

  10. 10
    جيلالي.

    الشرطة الفرنسية اقترفت خطأ مهنيا كبيرا بإطلاق النار على الشاب الجزائري..

اترك تعليقاً