أماط تسجيل صوتي منسوب للباشا حورية بلصيق اللثام عن استفحال ظاهرة البناء العشوائي بمدينة طنجة ، بوتيرة أثارت انزعاج امرأة السلطة القوية التي اشتهرت في فترة جائحة “كورونا” بالقايدة حورية.
وفي تفاصيل التسيجل الصوتي الذي لايعرف توقيت تسجيله ودوافع تسريبه ، أبدت الباشا حورية المسؤولة في وزارة الداخلية على مستوى دائرة المرس الحي المجمع الحسني بولاية طنجة، انزعاجا وتذمرا كبيرين من انتشار مظاهر البناء العشوائي في عدد من الأحياء المنتمية لنطاق نفوذها وذلك تفاعلا وشكايات عدد من المواطنين .
وتحدثت الباشا حورية بلصيق ( بحسب التسريب ) عن وجود شكوك بخصوص بعض الأفراد المكلفين بالمراقبة والمتابعة ورفع التقارير بشأن تفشي مظاهر البناء العشوائي بالمنطقة، الأمر الذي أفرز ناطحات سحاب في مناطق (R+2).
ووصف عدد من المتتبعين للشأن المحلي بطنجة، أن الباشا حورية رفعت السقف عاليا بخصوص ترجمة المفهوم الجديد للسلطة في إدارة مشاكل السكان وقضاياهم بوطنية صادقة.






بالنسبة للسيدة الباشا فإنني اعرفها ومن سكان منطقتها سبق لنا وان قدمنا شكايات كثيرة ولم يتم الاستجابة هيا انسانة صريح متعاونة متعاطفة تعمل بجد وحسن النية بابها مفتوح للجميع صغير كبير …لا تعرف الفرقبين الأشخاص
كنا نعاني من مشاكل عديد وكثيرة ولم يتتبه لنا اي مسؤول الا بعد ان قدمت هذه السيدة الشريف وسمعت لنا وقدمت الى حينا وقدمت لنا كل يد المساعدة ..
المقال يهدف الى تلميع صورة المعنية بالامر لدى الراي العام ، رغم انها مسؤولة عن تدبير و مراقبة النفوذ الترابي التابع لها و تاطير رجال السلطة الذين يعملون تحت اشرافها ، و ان اقتضى الحال التدخل مباشرة للتحدي الظاهرة، مع العلم انها اخلص بمجموعة من الضوابط المهنية التي ينبغي أن يتحلى بها رجل السلطة.
نرفع القبة لك السيدة الباشا…و طبعا لا داعي ان نجزم ان البناء العشوائي تتداخل فيه إياد بعض رجال السلطة و اغلبية المنتخبين …و لكم في بعض الوصوليين الجدد الذين استولوا على اراض ذوي الحقوق و الأراضي السلالية و عاتوا فسادا في تمرير صفقات البناء الاكسبريس..و بعدها يتم تكليفهم من الأجهزة المركزية لبعض الاحزاب بمسؤولية تمثيلية سواء في الأمانة او تمثيلية الشباب….و هو ما جعل المواطن يقتنع بان اصل الفساد من الاحزاب…على الإدارة ان تبسط شروط الوصول إلى رخص البناء و التجهيز كي لا تضيع مداخيل المواطن مستعد لدفعها حتى يتجنب الشلاهبية!!