قال سعيد شيبا مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، فئة أقل من 17 سنة في الندوة الصحفية التي أعقبت فوزالمنتخب المغربي على نظيره المالي بركلات الترجيح في مباراة جمعتهما، الأحد 14 ماي 2023، في دور نصف النهائي :” أنا فخور بهم. البلد أجمع فخور بهم” مؤكدا أنهم” أبدوا نضجا كبيرا، قلما يتحقق في هذه الفئة العمرية. هذا مكسب كبير”.
وذهب إلي أن المباراة ضد مالي كانت صعبة جدا، حيث كان يجب إيجاد الطريقة والتحلي بالصبر والتشبث بالتنظيم، لمجاراة المنتخب المالي، الذي يتوفر على إمكانات عالمية في فئة الفتيان.
وأكد على أنه تم قبل المباراة استحضار جميع السيناريوهات، بما فيها سيناريو ضربات الترجيح، مشددا على أنه كان يجب إيجاد كلمات تناسب هذه الفئة العمرية، كي يذهبوا إلي ركلات الترجيح متحررين من كل الضغوط، معتبرا أنهم كوفؤوا في ضربات الجزاء من أجل القتالية التي أبانوا عنها في المباراة.
وشدد على أن جزء من عمل الطاقم التقني، تقديم الحلول واستثمار الإمكانيات المتوفرة، معتبرا أنه عندما تكون الفوارق على المستوى المهاري والبدني كبيرة، يجب أن تكون الحلول جماعية، حيث تم الحرص في مواجهة مالي، على أن مكونات الفريق متقاربة وألا يكون اللاعبون معزولون عن بعضهم البعض، وتضييق المساحات على اللاعبين الماليين.






مجهود شباب مغربي أصيل أراد أن يعطي للمغرب الأحسن والأفضل وبمشاركة المدرب المغربي الذي لم يستريح طوال المقابة لأنه تقلد مهمة وكان فويا لها . ألف للفريق الوطني المغربي. ونتمنى ان تصل هذه الدروس إلى من لا ضمير له ويتقل المناصب فقط للمصلحة الشخصية.
موفقين يارب العالمين. وتخية وشكر لسعيد شيبة ..
رسالة الى كل المسؤولين العمل بجد واتقان وتفان والقتال من أجل مصلحة المواطن.كما فعل هاؤولاء الشبان الصغار ..
ماشاء الله كانوا الأجمل في المبارة .والأجمل فيهم حارس مرمى المنتخب الوطني المغربي طه بنغزيل ..
اللهم وفقهم للنهائي .كنتم افضل فريق افريقي عربي..
هنيئا لكم يا اشبال الاطلس ..
الف مبروك عليكم ..
ثمرات العمل والقتالية الكبيرة والاجتهاد والمستوى العالي للاعبين…
الله الوطن الملك .عاش الملك. النصر ثم النصر الدائم باذن الله..
شيبا نسخة جديدة من الركراكي .مسيرة موفقة..