محمد منفلوطي_ هبة بريس
بعد الهدنة الغير المعلنة بين السلطات المحلية بمدينة سطات والباعة المتجولين الذين عاثوا في الأرض فسادا، عاود هؤلاء انتشارهم التاكتيكي من جديد بالشوارع العامة وبالقرب من المساجد معرقلين حركة السير ومهددين تحركات المواطنين الذين باتوا يعانون معاناة حقيقية خلال تنقلاتهم.
وقد رصدت”هبة بريس” مساء اليوم السبت، أعدادا كبيرة من العربات المجرورة بالدواب بساحة محمد الخامس وبزنقة الذهيبية وزنقة ” الليحفية” وأزقة وشوارع أخرى، حيث عمد أصحاب هذه الأخيرة على شد وثاق دوابهم من الأعناق على أعمدة مصابيح وعلامات التشوير، ووضع العربات المحملة بالخضروات والفواكه أمام الساحات والأماكن العامة، في صورة توحي بأننا نعيش العصر الحجري، وليس الألفية الثالثة.
وفي هذا الصدد نددت فعاليات جمعوية وعدد كبير من ساكنة المدينة بالوضعية الكارثية التي أضحت عليها المدينة على مختلف الأصعدة، مطالبة المجلس الجماعي والسلطات المحلية بالتحرك لمحاربة الظاهرة وانقاذ المدينة والإعتناء بها، ووضع حد لظاهرة الباعة المتجولين ومنعهم من معاودة احتلال الشوارع والأماكن العامة من جديد.






ليس الباعة المتجولون هم المشكل الوحيد بمدينة سطات هناك مشاكل عدة منها سيارات الأجرة الذين يتوقفون يتوقفون أينما ووقت ما يحلو لهم تسيب التريبورتورات لا يحترمون إشارات المرور قلة ممرات الراحلين وعدم احترامها … واللائحة طويلة لك الله يا مدينتي
أصبحت مدينة السطات تعيش حياة البدوية .
بمدينة تمارة تسيب كبير انتشربشارع عبد الكريم الخطابي بجنبات مسجد الرضوان وحول الحي إلى منطقة غير صالحة للسكن بوجود أزبال منتشرة، روائح كريهة، ضوضاء، عراكات و مشاداة كلامية تستمر حتى منتصف الليل…
بعد أن تم تطويق واحتلال الممرات الخاصة بالراجلين و السيارات من طرف الفراشة و العربات.
بعض المحتلين للملك العمومي يدعون وجودهم فوق القانون في تحدي سافر للسلطة و أن لا أحد يستطيع إيقاف تجاوزاتهم …
من هؤلاء الأشخاص 3 سيدات قمن باحتلال ساحة بأكملها و تكديس بها بعض الأثاث المتهالك، و كذا محلان تجاريان للأثاث المنزلي المستعمل يقوم صاحبيهما بعرض بضاعتهم ( ثلاجات، أسرة و كراسي…) فوق شارع عبد الكريم الخطابي أي في الممر المخصص للدراجات، السيارات، حافلات النقل العمومي بالإضافة إلى المساحة التي تمت تهيئتها للمارة.
غريب صمت السلطات عن كل هذه الانتهاكات لحرية الأفراد و منعهم من الحق في سكن مريح
عادي سطات اصبحت بلاد الفوضى عامل لا يخرج من مكتبه الا بالمناسبات وباشا وقياد في دار غفلون اما المجلس البلدي حدث ولا حرج مسكينة يا مدينة سطات تحولت الى دوار شاعل فيه الضو ولا حياه لمن تنادي الله قالك الثانوي وهداك راه التحضيري