هبة بريس من مكناس
وقع عزيز أخنوش رئيس الحكومة مجموعة من الاتفاقيات مع مهنيي القطاع الفلاحي ضمن استراتيجية تحسين سلاسل الإنتاج و ذلك تزامنا و فعاليات النسخة الخامسة عشر من المعرض الدولي للفلاحة الذي تحتضنه مكناس حتى السابع من شهر ماي الجاري.
و على هامش حفل توقيع الاتفاقيات، أكد أخنوش أنه و في إطار تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر”، نشهد اليوم توقيع جيل جديد من عقود-البرامج للفترة 2030 – 2023 والتي تهدف إلى مواصلة تطوير وتنمية مختلف السلاسل الإنتاجية، بغلاف مالي إجمالي قيمته 110 مليار درهم، منها 42 مليار درهم كمساهمة من الدولة، بينما تشكل مساهمة المهنيين ما يناهز 47%، ونسبة التحفيزات 37%.
و أوضح أخنوش أن هذا الإطار التعاقدي يروم اعتماد منهجية جديدة تقوم على تعزيز هيكلة وحكامة الهيئات المهنية وتحسين فعاليتها، إضافة إلى وضع آليات لتتبع الإنجاز وتقييمه، مما سيساهم بلا شك في تحسين البيئة المهنية وظروف الإنتاج والتثمين.
و تتوخى الحكومة من خلال هذه العقود-البرامج، وضع العنصر البشري في صلب الاهتمامات، من خلال المساهمة في تعميم التغطية الصحية لفائدة الفلاحين ومواكبة الشباب وحاملي المشاريع.
كما تروك كذلك التشجيع على الاستثمار الخاص في مختلف حلقات السلسلة، إذ تبلغ التحفيزات التي تمنح عبر صندوق التنمية الفلاحية ما يناهز 81% من مجموع مساهمات الوزارة الوصية.
فضلا عن ذلك، تهدف هاته الاتفاقيات لتعزيز تنمية سلاسل الإنتاج الفلاحية عبر استهداف عالية السلسلة وإعادة توزيع الجهود على مستوى سافلة السلسلة، قصد الحفاظ على الجهود الاستثمارية وترشيد الإعانات.
و تهدف أيضا لتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية وتحسين جودتها وملاءمتها مع التوجهات الفلاحية والتكنولوجية عن طريق الابتكار والبحث والتنمية، و كذلك الاستثمار في النجاعة المائية من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية، إذ أن أزيد من 27% من التحفيزات هي موجهة لتمويل التقنيات المقتصدة لمياه الري.






لذلك يتهافت (رجال) السياسة عندنا للاستثمار في الميدان الفلاحي لانه البقرة الحلوب التي تذر عليهم ملايير الدراهم دون عناء و حسيب او رقيب فمثلا المنح الموجهة لكبار مربي الخيول من يستفيذ منها ؟ و منحة 6 الال درهم المخصصة لجلب الابقار الحلوب من يغير عليها ؟ و غبرها من البرامج التي تفصل على مقاس اشخاص و هيئات معينين و معروفين و اعتقد ان المسار الذي تبخرت من خلاله ملايير المخطط الاخضر هو نفس المسار الذي ستأخذه ميزانية 110 ا مليار درهم و في الاخير ستوجه اغلب تلك المنتجات للسوق الدولية و سيرمى لعامة الشعب الفتات ( ايوا هادي هي اعادة التربية للشعب المغربي !!!)
من سيستفيد أكثر؟ مربو المواشي الأكثر قطيعا. ومن هم هؤلاء؟ أخنوش يعرفهم جيدا. أما ساكنو البوادي الذين لا يمتلكون إلا بقرة وعلى الأكثر خمسة، فأجزم أنهم لن يستفيدوا أبدا. واسألوهم إن كنتم لا تعلمون.
مع الأسف القطاع الفلاحي أصبح قطاعا ريعيا بامتياز يستفيد منه المقربون وأصحاب الضيعات الكبرى بيمنا يترك الفلاح الصغير الذي كان دوما هو المزود الأساسي للأسواق الشعبية بالمنتجات. لا حول ولا قوة الا بالله.
ليس هناك من دمر الفلاحين والفلاحة المغربية أكثر من أخنوش. غير زيدو تبعوه وستندمون
كل هذا المجهود التمويلي الكبير الذي يتم تخصيصه من مالية الدولة لفاءدة القطاع الفلاحي بكل مكوناته يجب أن ينتج عنه أولا و قبل كل شيء تحقيق أهداف ملموسة و ميدانية و على رأسها طبعا تحقيق الأمن و السيادة في المجال الغذائي كما ينادى بذلك داءما ملك البلاد حفظه الله ،هذا بالإضافة إلى كون المنتجات الغذاءية الأساسية و الإستراتيجية لها هي أيضا وضعها الاعتباري الكبير في السوق الدولية كما لاحظنا ذلك خلال هذه السنتين الأخيرتين.
هذه الاموال التي تعطى للفلاحين دون غيرهم اين تتجلى مردوديتها على المواطن مع غلاء جميع المواد
في الحقيقة امور غريبة تحدث والمستوى المعيشي في ارتفاع مع اعفاء الفلاحين من الضراب
بالفعل سيمون اندامجا منعكس إيجابيا على الإقتصاد الفلاحي كمى سيروج في رأس مال للقطاع الفلاحي وتربية المواشي ودلك ضمن فعاليات السوق اللامركزي للتسويق الخضر والمواشي والمساهمة لتخفيض النسب الضريبي للتجار والكسابة المتوسطي الحال وكدلك للمواطن الوسيط الفقير فاحتراما لحكومة الدولة لوقفها للتنفيد توجيهات التي تقف عليها باستمراريتها كمومولي السوق الفلاحي لموازتها شكرا لتضامنها الداخلة هن نساء دولة الدرهم