تشهد مختلف الأسواق والمحلات التجارية حركية نشيطة خلال الأيام الأخيرة، استعدادا لعيد الفطر.
وككل عيد، أقبل عدد كبير من المواطنين على محلات الملابس، لاقتناء “كسوة العيد” لأبنائهم.
وفي هذا الصدد، تفاجأ عدد من المواطنين، بارتفاع أسعار الملابس بشكل غير مسبوق.
وتعليقا عن الأسعار، قال أحد المواطنين: “تصدمنا بهاد الغلا، اللبسة الرخيصة كتطيح عليك ب500 درهم”.
وأضاف آخر: “كنا مدابزين مع غلاء الخضر والمواد الغذائية، ولينا مدابزين مع أسعار الحوايج”، مسترسلا بالقول :” غالبية المواطنين كساو وليداتهوم غا بلكيدي باش يفرحوهوم فهاد المناسبة”






الكل يشتكي من الأزمة المعيشية الصعبة الراهنة وبالاخص ونحن في شهر رمضان المبارك الذي يتطلب مصاريف طائلة فكيف يعقل ان نفكر في كسوة العيد التي هي بدورها تتطلب مصاريف طائلة من أين سنأتي بهذا ؟؟؟؟؟؟.
أربعة أبناء كم ستصل ثمن كسوة عيدهم ؟؟ أكيد ستصل إلى ثمن لاتصدقه هذا إذا كان أقل ثمن !!!!
أنا اتفق مع صاحب التعليق الذي قال انه منذ الجائحة كوفيد 19 كورونا لم يشتري ملابس العيد لأبنائه فعلا كلامه على صواب الآن الإنسان يفكر سوى في المعيشة القاسية والزيادات المهولة أما كسوة العيد للاطفال تركناها للطبقة البورجوازية…..
أنا منذ الجائحة كوفيد 19 كورونا لم اشتري شراء ملابس العيد لأبنائي وذالك راجع إلى الضغوطات المالية والازمة الصعبة الراهنة نحن نكتفي بأكلهم وشربهم ودراستهم فقط.
ملابس العيد للاطفال هي فرحتهم لهذا نطالب من المحسنين إدخال الفرحة والسرور على هؤلاء الأطفال بالاخص أطفال اليتامى والمساكين والمحتاجين جزاكم الله خيرا..
هناك مواطنين بسطاء لا يملكون حتى قوت يومهم فكيف يعقل ان يشترون ملابس العيد لأبنائهم !!
هل تركتوا لنا ياحكومة النقوذ باسعاركم الملتهبة الجيوب حتى نشتري الملابس العيد لنا ولزوجاتنا وابنائها ؟؟؟؟؟؟؟ كل ما نقوله لآ حولة ولا قوة لنا إلا بالله العلي العظيم.
إذا كان المواطن المغربي البسيط الذي يشتكي من الأسعار الملتهبة في الأسماك والخضر والفواكه والدواجن والقطاني واللحوم الحمراء وووووووو وغيرها فمن أين يأتي بالمال من أجل شراء ملابس العيد لأبنائه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟. ويبقى السؤال مطروح للنقاش ؟؟؟؟؟
الإقبال على شراء ملابس العيد للاطفال يتراجع بكثير من السابق وهذا راجع إلى الوضعية الإقتصادية والمعيشية التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً..
الآن لانفكر في ملابس العيد اكثر ما نفكر في الأسعار الملتهبة والمعيشية القاسية التي يعيشها الشعب المغربي الضعيف..
المغاربة دائما يشتكون ومن كل شيء سبحان الله واما تذهب إلى السوق ما تلحق معاهم والوا ويبانلك كاملين مرفحين. هذا هو العجب
الناس تعودوا على هذه الطريقة في العيش دائما الشكا بسبب أو بدونه
انتضرو مفاجاة عيد الاضحى والدخول المدرسي والقاىءمة طويلة.ياصحاب الكهف