أغلق عناصر الأمن التونسي، اليوم الثلاثاء، مقر جبهة الخلاص الوطني ومنع قياداتها من الاجتماع وعقد الندوات والمؤتمرات الصحفية.
ويأتي ذلك، على إثر اعتقال زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، أمس الاثنين، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وتم إيقاف الغنوشي بإذن من النيابة العامة، دون الكشف عن الأسباب، لكنه يعتقد أنه بسبب التصريح الذي هدد فيه بإشعال حرب أهلية وبإثارة الفوضى في تونس، في حال إبعاد حركة النهضة، وهي تصريحات وصفت بـ”الخطيرة” وأثارت ضجة واسعة.
وظهر الغنوشي في مقطع فيديو مسرب من اجتماع بينه وبين قيادات من “جبهة الخلاص الوطني”، قال فيه كذلك إنه “لا يجب التسامح مع الانقلاب ولا يجب التسامح مع من تورطوا في الانقلاب”، واصفا إياهم بـ”الإرهابيين والاستئصاليين”، زاعما أن “الانقلاب لا يحتفى به وإنما يرمى بالحجارة”.






نهاية حزب النهضة التونسي من تونس..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. الفساد والمفسدين في تونس حدث ولا حرج..
قيس سعيد يواجه اشرار تونس بكل قوة..
الغنوشي عميل سري ..
تونس لا تنام بالاستقرار والسكينة والامور لا تبشر بالخير فيها ..
اغلب احزاب تونس عملاء للاجانب ..
هذا التوقيف سيؤدي إلى اشعال حرب داخلية مع محبي وانصار حركة النهضة التونسية..
حزب النهضة التونسي حزب ارهابي ولقي ارتياح لدى الشعب التونسي ..
قيس سعيد يقود تونس الى المجهول وسيعلم قريبا نهاية وإفلاس تونس..
الأحزاب السياسية في تونس كلها فاسدة وتساهم في تخريب البلاد ..