خريبكة …وفـ..ـاة أم وجنينها يسائل وزير الصحة ومطالب بفتح تحقيق

لاحديث اليوم سوى عن وفاة أم وجنينها بمصحة خاصة؛ اذ يساق مجمل الكلام الوارد على “هبة بريس” ان وفاة نتجت عن “سوء تقدير ”

الحادث الذي هز عائلة الضحية انطلقت تفاصيله بعدما ادخلت الهالكة الى مصحة أولى في حدود التاسعة ليلا من اجل وضع جنينها وهي التي تلقت نهارا تطمينات من الطبيب المتابع لحالتها الصحية كونها بصحة جيدة تسمح لها ان تكون رهن اشارة ” المولدة ” ليلا .

الوضع سيأخد منحى اخر تطلب ادخال الهالكة الى غرفة العناية المركزة الغير المتوفرة اصلا بذات المصحة مما استوجب نقلها الى مصحة ثانية وفيها ستودع الحياة رفقة جنينها الذي حاول الطاقم الطبي انقاذه دون ان ينجح في ذلك

السياق العام : واحد السيدة دخلات مصحة خاصة باش تولد لقات نفسها في مصحة ثانية في غرفة الانعاش بسبب ” طارى صحي” سيكشفه التحقيق ..

سؤال في المحنة : الهالكة نقلت على وجه السرعة من مصحة لأخرى.. . علاش ؟ حيث المصحة ماعندهاش غرفة الانعاش وبالتالي محنة ثانية اسمها ..” تأخر بسبب توفير سيارة اسعاف ونقل السيدة وما صاحب ذلك من خوف وهلع قد يصيب الضحية والعائلة معا ..طبعا كلشي كيسول ..اش واقع ؟ .

انفراج وغصة : وصول سيارة الاسعاف للمصحة الثانية وادخال الهالكة صاحبه ارتياح اولي على اعتبار ان هذه المصحة تتوفر على تجهيزات من شأنها ان تساعد في انقاد الأم وجنينها …لاشيء حصل وأعلن عن وفاة الأم وجنينها

سؤال أولي ..أش وقع في المصحة الأولى ..واش الطبيب كان فعلا حاضر الى جانب الهالكة ام ان حلوله للمصحة كان بعد تفاقم وضعها الصحي…. ؟

سؤال ثاني ..هذه المصحة الخاصة التي لا تتوفر على” غرفة انعاش” ..كيفاش كان الوضع غايكون لو توفرت غرفة الانعاش ؟ واش الحديث عن عدم توفر مصحة خاصة على غرفة انعاش امر عادي ..؟ وشكون المسؤول الان عن الوفاة امام توافر العديد من المعطيات ؟

سؤال لوزير الصحة …ماشي بالضرورة تكون باغي تولد باش يتفاقم وضعك الصحي ..تقدر تكون خاضع لعملية جراحية بسيطة وحينها يزداد وضعك سوءا ..واش من الطبيعي نهزو مريض “مبنج” و ” فاتح ” لمصحة اخرى ..هنا يطرح النقاش مجددا عن جاهزية بعض المصحات لممارسة مهنة الطب بما يلزم من المهنية والاحترام التام لدفتر التحملات …!!

مرتع الفرس : الحديث حول الواقعة لم يكن الأول ولا الأخير…وعليه فدخول وزارة الصحة على خط الموضوع يصبح الآن حتميا … الأمر هنا يتعلق بالارواح سيادة الوزير …الى جات لجنة خاصة تحقق في الموضوع ماشي انجاز …الانجاز هو ان تستبق التحقيق في “الاختلالات” لتجاوز “المحنات

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. المثل تقول واحد الإمام قالوا ليه علاش،كدعى مع المسلمين،والكفار لا جاوبهم الإمام الكفار عندهم جميع لوازم الحياة من مستشفيات،وغيرها،والمسلمين،إلى فاتهم الدعاء،امشاو فيها، والمصيبة،لوقعات،موت الام،وجنينها بخريبكة ذليل،على ماقلته

  2. والله العظيم لا يوجد طب و أطباء بالمغرب، من يمرض بالمغرب يموت، لدي تجربتان مع المرض، الأولى عندما مرضت بالمغرب وعانيت لمدة 3 سنوات، لولا ذهابي لأوروبا وهناك تمت معالجتي وإصلاح ما أفسده الطب المغربي. والتجربة الثانيه مع المرض، عندما مرض أخي العزيز بالمغرب ولم نجد لا أطباء ولا حتى كرسي متحرك لنقله لأنه كان مريض يعاني، وعندما لم يسعفوه، ذهبنا للمستشفى الخاص الذي تم انشائه مؤخرا، وإسمه اكديطال AKDITAL، وهناك تكملة لقصة المعانات مع المستشفى، في قسم ما يسمى الإنعاش،الذي لم يعطي اخي الأكل لأنه أراد الأكل، فجلبنا له أكل من الخارج، رغم وجود الأكل عندهم،وأهملوه، و الراديو عندهم عاطل لأنه قالها لنا قبل مماته بساعتين بالرغم من أنني أعطيتهم 20000 درهم. دخل أخي على رجليه أخرجناه في سيارة نقل الأموات. والآن كلنا نعاني من موته ونحمل جهاز الصحة المسؤولية الكاملة لوفاة أخي بسبب اهمالهم لأخي حتى مات. الله ياخذك فيكم الحق يا المجرمون، تتاجرون بصحة المرضى. الله ينتقم منكم، ولنا لقاء ان شاء الله في الآخرة ولن نسامحكم

  3. عليكم أن تعلموا أن أطباء المغرب يدرسون في أوروبا ويتدربون في المغرب كم سمعنا من خطء طبي لان لا احد يحاسبهم لم يحصلوا على الكفاءة حتى يتعلموا في أجسام المرضى أما يموتوا أو يعانوا في صحتهم طول الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى