كشفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أن عائلة والدها عارضوا توجهها للفن والغناء في بداياتها، معتبرين الأمر “عيبا” في مجتمعنا.
وذكرت سميرى سعيد خلال ظهورها ببرنامج “أنغام”، أنها نشأت في منزل يحب الفن والغناء، حيث كان والدها يشجعها على الاستماع لأغاني “أم كلثوم”، مشيرة إلى أنها ورثت جمال صوتها عن والدتها، التي كانت تحب ليلى مراد وتغني لها.
وأضافت أنها اشتركت ببرنامج للمواهب الغنائية عندما كانت تبلغ من العمر 9 سنوات، حيث قدمت أغنية “الأطلال” وعملت على تقليد أم كلثوم من خلال حملها “للمنديل”؛ نظرا لتأثرها الشديد بها، ليصفها الجميع حينها “بالطفلة المعجزة”.
وتابعت: “عندما اتجهت للغناء، في فترة الستينات، لم يكن هناك مطربات مغربيات، كما أن عائلة والدي كانت منزعجة من توجهي للغناء، حيث كانوا يرون أن الغناء عيب خاصة أنني من عائلة بن سعيد وهي عائلة كبيرة في المغرب”.






معهم حق الغنا حرام
الله يرحمهم، برؤو ذمتهم امام الله
غريب امر بعض الفنانة والجمعيات عندهم مشكل مع كلمات جد عادية داخل المجتمع كاحشومة. عيب… وبما تريدون تعويضه بهاته المصطلحات التي أصبحنا نسمعها في المسلسلات التلفزية والشوارع. أين تريدون الذهاب بالمجتمع لما كل هاد الهجوم على قيمنا من انتم؟ تعرفون أنفسكم كفا. اصبحتم اكثر من الغرب الذي كنا نقول على أنه يهاجمنا في ديننا وأخلاقنا. كلمة عيب لديهم مشكل معها اي عقول هاذه. تدعون الحضارة وانتم لديكم عقدة من كلمتين كاحشومة عيب.
الغناؤ،حراما في ديننا الاسلامي خاصة،النساء، والغناء،هو لهو،الحذيث،كما وصفه،الله في كتابه العزيز
كان معهم حق