ظهرت الاعلامية بقناة الجزيرة ، الجزائرية خديجة بن قنة مرتدية “الحايك ” وذلك خلال محاضرة في معهد الدوحة للدراسات العليا حول نضال المرأة الجزائرية.
وحضرت خديجة بن قنة، المعروفة بعدائها وحقدها الدفين للمغرب الى المعهد وهي ترتدي الحايك ، في محاولة منها للفت انتباه الحاضرين لهذا اللباس التقليدي الذي تتعدد خلفياته الثقافية ببلدان المغرب العربي خاصة المغرب والجزائر .
وتأتي خرجة بن قنة بعد مبادرة “حايك طنجة” التي لقيت اشعاعا كبيرا بعد أن قررت شابات ارتداء الحايك والتجول بشوارع المدينة العتيقة لاعادة الاعتبار لهذا اللباس التقليدي الذي يجسد جانبا من الارث الحضاري الغني للمملكة .






هذا اللباس أو ما يسمى بالمغرب الحايك يلبسونه في كل من المغرب و الجزائر ثم تونس و ليبيا و إلى يومنا هذا قد بات غير موجود إلا في ليبيا حتى يومنا و الآن بهذا البلد أما عن أصله فنعتبره مغاربي ونفتخر بكل النساء التي ترتديه بغض النظر عن جنسيتها هو أصله و جماله في من ترتديه هذا هو الأصل و الأهم لهذا نقول أن المغرب هو المركز و الباقي امتداد
مجرد تساؤل.
متى تنتهي مزاعم المغرب !!!؟؟؟
لقد سبق للمغرب أن زعم أن طبق “الكسكسي” وفن “الراي” مغربيين ففندته منظمة “اليونسكو”، وزعم أن “الزليج” مغربي ففندته شركة “أديداس”.
وزعم أن موريتانية والصحراء الغربية مغربيتان ففندته الأمم المتحدة، وزعم أن تندوف مغربية ففندته حرب الرمال.
واليوم يزعم أن الحايك “مغربي”.
بتاريخ: 07/05/20215، نشر موقع “العربي الجديد” مقالا تحت عنوان: “تلك الرحلة.. ذلك الجاسوس” جاء فيه على لسان الرحالة الإسباني دومِنْغُو فْرَانْثِيسْكُو بَادِيَّ، في وصف “الحايك” المغربي بما نصه:
“لا تُعْرفُ بذلةُ المغاربة كثيراً لدى الأوروبيين، فَهُمْ حينما يجيؤون إلى هنا يلبسون اللباس التركيَّ الأنيق. إنَّ المغربي لا يغطّي رجلَيْه أبداً؛ ويتكوّن حذاؤه من بُلْغَتَيْن صفراويْنِ بَالِغَتَيِ الخشونة، ينتعِلُهما من دون اعتماد الكَعْبيَّةِ؛ ثمَّ إنَّ القطعة الأساسَ لِلِباسِهِ هي نوع من شرشف صوفٍ أبيضَ، يسمُّونَه الحايِكَ، يُتدثَّرُ فيه من الرأسِ إلى القدميْن.” انتهى الاقتباس
وفي تقرير نشرته مجلة “كورنهيل”( The Cornhill Magazine 1860–1975) البريطانية حول “الحايك المغربي”، تحت عنوان:” SHREDS OF MOROCCO”، جاء في المجلد 54، صفحة 256، شهر سبتمبر 1886، ما نصه:
« The woman’s haik is merely a long towel about nine yards in length, wound round them in one invariable way »
وهكذا ثبت الفرق بين “المنشفة” المغربية و”الحايك” الجزائري.
الجزائر دولة حديثة تاريخها بدأ بعد الستينات وكان يسكنها الفرنسيون لاعلاقة لها بالحايك.هذا هو الواقع التاريخي.
اعلامية حقودة على المغرب لما قرأت مقالا لها تشيد ببومدين عرفت انها تابعة للنظام المعادي للمغرب
الكراغلة عقلية واحدة قوم هبل لادين لاملة لاعقل صنيعة فرنسا وصهاينة العرب الذين لا تاريخ لهم ولا عهد لهم ولاميثاق
لا فرق بين رجالهم ونسائهم، كيف لمن أحدث في الستينات ان يصنع شيء يوجد قبل ولادته بمئات السنين، والله مساكين اغبياء
أين نحن من الحايك في زمن العراء؟ فلا هو مغربي ولا هو جزائري اليوم.
لا حول و لا قوة إلا بالله نحن و الجزائر لدينا العديد من الاشياء المشتركة فلماذا الفتنة في أي شيئ يقومون به او نقوم به
الحايك أصلو وجده جزتئريه ليست ثقافه طنجه لأن طنجه معروفه بقبعه الشومبرير والرده الحمراء فلا تقوم بخلط ثقافه ااشمال بالشرق الجزائرى
سبحان الله كلهم بلداء واغبياء الرجال منهم والنساء. من اين اتت هذه الكائنات الغريبة?