الصديقي: التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة للتنمية الفلاحية

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الجمعة 3 مارس بالرباط، أن التعليم الفلاحي العالي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية بالمملكة.

وأوضح صديقي، في كلمة، خلال افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة التي تجمع مدارس وجامعات المملكة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة من 3 إلى 5 مارس الجاري، أن تكوين الأطر الفلاحية يندرج في إطار مواكبة السياسات القطاعية، بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030.

وقال في هذا الصدد “إذا كان الجانب التقني في تكوين المهندسين والأطر أساسيا لبناء العقول الشابة، فهو ليس كافيا، فالمهندس إذا يتم تقييمه من خلال مهاراته المكتسبة خلال فترة الدراسة، فضلا عن مجموعة من القيم والمعارف والمهارات الشخصية”.

وأضاف أنه “من هنا تبرز أهمية الرياضة التي تشكل طريقا لبناء المعرفة في أفق تحصيل مكتسبات منهجية وسلوكية كفيلة بصقل شخصية وحضور الطلبة”.

وأبرز في هذا الصدد أهمية هذه التظاهرة التي تساهم في “تكوين الأطر إلى جانب التكوين المعرفي والتقني، وتندرج في إطار جهود جامعاتنا و معاهدنا لتجويد وتطوير مواكبة الطالب خلال مساره الدراسي، كما ما تفتح آفاق للتعارف بين مختلف المؤسسات المغربية”.

من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، إن نسخة هذه السنة من البطولة الكبرى للصداقة، التي تجمع مدارس وجامعات المملكة تعرف مشاركة 36 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي (مدارس عليا وجامعات).

وأضاف الحرايقي أن هذه التظاهرة تمثل مناسبة لتنظيم أنشطة رياضية ثقافية تتيح للطلبة التعارف ونسج وروابط اجتماعية في ما بينهم.

وعلى هامش حفل الافتتاح، دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المركب الرياضي الذي تم تشييده داخل فضاء معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمعايير دولية مصادق عليها من طرف “الفيفا”، وزار مختلف الملاعب المكونة له بما في ذلك ملاعب كرة القدم وكرة السلة والتنس وغيرها.

وشهد هذا الحفل توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب.

يذكر أن البطولة الكبرى للصداقة تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، كما توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بالفعل لأن السياسه الدوليه الوهميه لا تندرج فى أطر الرياضه السياسه بيعده عن ميدان الرياضه بإن أدمجت فى مجال الفلاحه فهى أولويه من ناحيه النجمه الخماسيه التى تتوفر عليها المملكه المغربيه حيث السدود والآبارات لتزويد الفلاحه بالسقي للأراضى الخصبه وبناء فضائات رياضيه لكره القدم والتنس طرف السلطات الحكومه الدوليه لوقف التنفيد الوسط الميدان الدرهم هن نساء الداحله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى