أسفرت حملات المراقبة التي تشرف عليها سلطات عمالة مكناس، على حجز كمية كبيرة من البطاطس، كانت مخبأة وسط أحد المستودعات السرية بمنطقة البريدية التابعة لجماعة مجاط.
وحسب مصدر خاص ل ” هبة بريس “، فإن حملات المراقبة التي انطلقت قبل أسابيع بتعليمات وزارية وشملت العديد من الأسواق والمخازن والمستودعات على مستوى المدينة، مكنت في وقت متأخر من ليلة يوم أمس الثلاثاء _ الأربعاء من اكتشاف مستودع سري من طرف عناصر الدرك الملكي بتعليمات القائد الجهوي العين التي لاتنام، ليتم التنسيق بين العمالة والجهاز المذكور، قبل أن تسفر عملية تفتيشه التي أشرفت عليها لجنة مختلطة، تضم إضافة إلى السلطات المحلية عناصر الدرك الملكي صاحبة الحجز وأطر من القسم الاقتصادي للعمالة ومصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية، من العثور على كمية مهمة من البطاطس المخزنة بغرض الاحتكار.
وحسب ذات المصدر، تقدر كمية البطاطس المحجوزة بحوالي 50 طن، ينتظر أن يتم توجيهها نحو سوق الجملة بغرض التعشير أو سلك المساطر الجاري بها العمل في هذه النازلة






Hadchi kolo kdob l7aj ana kan3rfo ma3ndi ta3ala9a bt5zin hwa kzystoji btata ribach tnchf mn lma dyalha otslz7 l9lyan machi Bach ydobl taman ta9aw lah onas dyal domin rah rzyfhmoni lah y5lflik madawlik wi3wdk 5ir
اتساءل داءمالماذاتتجه الابحاث عن السمك الصغير ويترك الحوت الكبيرنريدصيداحقيقيا وكفانامن ذر الرماد في العيون
اللهم ان هذا منكر.
منذ متى كان التخزين احتكارا.
المغرب لا يعاني من نذرة في المنتجات الفلاحية وإنما غلاء في الأسعار.
وسبب الغلاء راجع الى عوامل لا علاقة لها بالتخزين وعلى راسها ثمن البنزين والاسمدة والبذور.
ملحوظة:اذا كان السوق يتطلب ٥٠ طنا من البطاطس،فحتما سيخزن الفائض لأسبوع او شهر أو أكثر والأمر ساري به المفعول منذ القدم.