حظرت حركة طالبان بيع واستخدام موانع الحمل في اثنتين من المدن الأفغانية الرئيسية، بزعم أنها “مؤامرة غربية” لتقليل أعداد المسلمين.
ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا هذا الأسبوع قالت فيه إن طالبان تهدد القابلات وتطلب من الصيدليات إخلاء رفوفها من جميع أدوية منع الحمل وأدوات تحديد النسل.
وأكد عدد من الصيادلة في كابول ومزار شريف، أنهم تلقوا أوامر بعدم تخزين أو بيع أي أدوية لتحديد النسل.
وقال صاحب صيدلية: “جاءوا إليّ مرتين حاملين مسدسات، وهددوني بعدم بيع حبوب منع الحمل. إنهم يفتشون كل صيدلية في كابول بشكل منتظم”.
بينما أكدت قابلة أنها تعرضت للتهديد من الحركة عدة مرات، مشيرة إلى أن أحد قادة طالبان قال لها: “لا يسمح لك بالترويج للمفهوم الغربي لتقليل السكان”.
كما أشار مصدر إلى أن مقاتلين من حركة طالبان يقولون للسكان في شوارع كابول إن “استخدام وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة من الأجندة الغربية”.






رعاع طالبان يحثون شعب أفغانستان على التكاثر وهم يعيشون على المساعدات الإنسانية التي يلقيها لهم الغرب من الطائرات العسكرية بينما الحركة الاجرامية لا تستطيع تلبية مطالب الشعب الأفغاني المعيشية.
الحقيقة التي تعرفها كل الانظمة الخبيثة ،وأولها الانظمة العربية ،حيث كل حكامها هم مجرد عبيد للغرب
حكام على الضعفاء فقط
موانع الحمل معروف أن من ضمن مكوناتها بعض الهرمونات الجنسية التي تتسبب بشكل مباشر وسريع للسرطان عند النساء ، خصوصا سرطان الثدي والرحم .
لكن العلم المأجور الذي تشتريه الشركات المصنعة للمواد المسرطنة هذا العلم المزيف المدفوع لعلمائه الخبثاء يزورون الحقائق باسم العلم والبحث .
نفس الشي فعلوه مع السجائر والمواد البلاستيكية ، اليس البلاستيك خصوصا النوع الذي يدخل في صناعته هرمونات جنسية ، تخيلوا هرمون جنسي في صناعة البلاستيك !!؟ خصوصا رضاعات الأطفال و ( السكاتة ) .
لكل عقيدته
الافغان هم احرار ومن حقهم التوالد والتكاثر وليس مايريده الغرب هو الحق بل هو تضليل
واليهود انفسهم عقيدتهم تحث على التكاثر
حبوب منع الحمل الهدف الاساسي منها هو التشجيع على الدعارة بلا خوف من الحمل
هدي هيا تكلخا بش هيعيشو ولادهم طلبان جهنم تنتهك حقوق الانسان فيها