هبة بريس – مكتب طنجة
تمكنت عناصر الدائرة الأمنية الخامسة لولاية أمن طنجة صباح اليوم من توقيف شخص،من ذوي السوابق القضائية، يبلغ من العمر 64 سنة للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بترويج المخدرات ومادة الكيف.
المعني بالأمر جرى توقيفه على مستوى حي سواني متلبسا بترويج قطع من مخدر الشيرة والكيف،حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في القضية عن حجز ما مجموعه1398قطعة من مخدر الشيرة معدة للترويج و3 كيلوغرام من نفس المخدر، و5 كيلوغرام من مادة الكيف فضلا عن حجز مبلغ مالي وميزان الكتروني يستخدم في هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري لفائدة البحث الذي يجري تحت اشراف النيابة العامة المختصة،وذلك للكشف عن باقي المتورطين المقترضين في هذه القضية.






محاكمتهم بالمؤبد فهو قليل عليهم لأنهم كم من عائلة خربوها ودمروها لهذا يجب على السلطات القضائية ان لا تتعاطف معهم ..
ألف شكر وتقدير واجلال وافتخار بابطالنا الأمن من أجل حماية الشباب من هؤلاء المفسدين والمجرمين ومخربي عقول البشر وحسبنا آلله ونعم الوكيل.
الكل يطمح إلى الربح بأي شكل من الاشكال ولو كان هذآ حرام لايهمه ان يكون حلا أو حرام المهم يكسب المال … لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
من رأى منكم منكرا فليغيره ولهذا يجب على الحكومة أن تضع حدا وأن تمنع دخول المخذرات والحبوب الهولسة إلى وطننا من أجل حماية شبابنا وشباتنا من هذه السموم القاتلة..
لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يجب الحد من هذه الظاهرة التجارة في المخذرات بشتى أنواعها لأن لا يعقل دولة إسلامية يتجر فيها المخذرات ويكثر فيها المنكر..
في نظري المؤبد هي العقوبة التي يستحقها ويجب على السلطات القضائية بتطبيقها…
هؤلاء المفسدين والمجرمين ومخربي عقول الشباب وتدمرها يجب أن تكون محاكمتهم بالاعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة لمن تعدى حدود آلله.. حسبنا الله ونعم الوكيل.
يجب على السلطات القضائية التحقيق مع مدبر هذه الأفعال اللاخلاقية في حق شبابنا وشباتنا ومحاسبته ومحاكمتة باقصى عوقبة ممكنة ..
كل من سولت له نفسه بفعل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية والتجارة في المخذرات يجب محاكمته بدون رحمة ولا شفقة حتى يكون عبرة لغيره..
يجب على السيد الحموشي بتكثير المراقبة المستمرة لأن هذه المدينة في الأواني الأخيرة تعرف ترويج المخذرات والحبوب الهولسة بكثرة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم أبعد عن ابنائنا وبناتنا هذه السموم القاتلة كما بعدت السماء عن الارض..