أحالت النيابة الجزائرية، المتابَعين في قضية هروب الناشطة السياسية أميرة بوراوي، على التحقيق الجنائي بمحكمة قسنطينة شرق البلاد.
وقد تقرر حبس الصحافي مصطفى بن جامع والباحث رؤوف فرح، بينما حصلت والدة بوراوي على الإفراج وتم وضعها تحت نظام الرقابة القضائية.
وتأتي هذه التطورات القضائية، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة أميرة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع تونس.
وبحسب رواية الناشطة في حوارها مع “قناة تي في 5 موند”، فإنها لم تتلق مساعدة أحد، أثناء اجتيازها الحدود.
وذكرت بوراوي أن السفارة الفرنسية لم تكن على علم بالقضية، إلا عندما تم اختطافها في تونس على يد الشرطة بعد أن أطلقت النيابة سراحها، نافية ما ذكرته السلطات الجزائرية عن وجود مخطط أشرفت عليه المخابرات الفرنسية لتسفيرها.






ماذا عن الزفزافي ،المهداوي ، زيان .. ……
الدول الفاشلة
نتألم لبعض التعاليق نظن أن الحكومة وحدها تكرهنا لكن حتى الشعب المغربي وأظن هذا كله من جهل شعب بابسط شيء
يسب أخنوش ماذا يفعل لك أخنوش
للأمانة بعيداً عن السياسة والحكومة شعب الجزائر 🇩🇿 شعب طيب جدا ويحبون المغرب
يجب الصلح بين أخواننا الجزائر أشمن أضحوكة العالم
الشعب الجزائري يتعرض القمع والضغط من الكابرانات …
الجزائر اصبحت أضحوكة العالم..
اين المنظمات الدولية لحقوق الانسان..
الجارة السوء تعذب نشطاءها لعدم تفشي اسرار الدولة ..
اللهم احفظ بلدنا المغرب ملكا وشعبا….
بلاد العشوائية وانعدام لحقوق الانسان..
اين الشفافية والديمقراطية وحقوق الانسان..
جزاؤها الاعدام لتكون عبرة لكل من تسول له نفسه التطاول على الدين وعلى النبي صلى الله عليه و سلم ..
العسكر العحوز فقد عقله ويمارس الضغوط على شعبه….
العسكر فقد عقله ويمارس الضغوط على شعبه..