“الحليمي”يحصي عدد الشباب الذين لا يشتغلون ولا يتابعون أي تكوين

سجلت مذكرة لمندوبية الحليمي ضعف مشاركة الشباب في سوق الشغل في المغرب، بل إن 1,5 مليون شاب لا يشتغلون، وليسوا بالمدرسة ولا يتابعون أي تكوين

وفي الأرقام فمن بين 27,5 مليون شخص في سن النشاط (15 سنة فما فوق)، 12,2 مليون شخص هم نشيطين، وهو ما يعادل معدل نشاط في حدود 44,3%، حسب مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين في العام الماضي.

وسجلت المندوبية في المذكرة الصادرة اليوم الاثنين الثالث عشر من فبراير، أنه إضافة إلى ضعف المشاركة في سوق الشغل، تميز معدل النشاط بتراجع هيكلي منذ بداية سنوات 2000. فقد سجل معدل النشاط انخفاضا سنويا بمعدل 0,3 نقطة، بين سنتي 2017 و 2019 وبنقطة واحدة خلال سنة 2020، سنة انتشار وباء كوفيد -19.

غير أن معدل النشاط ، خلال سنة 2021، شهد ارتفاعا بنسبة 0,5 نقطة، مسجلا بذلك مستوى قريب مما كان عليه قبل انتشار الجائحة، في حين، سجل، خلال سنة 2022، انخفاضا بنسبة 0,9 نقطة.

ولاحظت المندوبية أن ما يقارب ثلاث أرباع غير النشيطين (73,1%) هن نساء، 68,8% يقطنون بالوسط الحضري، أكثر من النصف (51,1%) لا يتوفرون على أية شهادة و(44,9%) تتراوح أعمارهم بين 15 و 34 سنة.

وأشارت إلى أنه بحجم يقدر ب 11,2 مليون شخص، تمثل النساء المتواجدات خارج سوق الشغل 80,2% من النساء في سن النشاط (81,7% بالوسط الحضري و77,2% بالوسط القروي).

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. هذا يعني إحصائيا أن شخص يشتغل من أجل ثلاتة اشخاص في مجتمعنا و هذا مع يجب أن ينتبه إليه تجار السياسة ببلادنا و يرحمو هذا المواطن بدل التفكير في قهره بكل الوسائل لأنه يتحمل أكثر مما تتحمله الدولة تضامنا و تكلفة اجتماعية بتحمله المباشر لثلاتة أفراد من حوله ، هذا الغلاء الفاحش الذي قهر المواطن لا ينبغي الاستمرار فيه و نقولها بدل المرة ألف أن استقرار البلاد في ظل هذه الأوضاع المزرية له مبرر واحد و هو ارتباط المواطن المغربي بملكه و لا علاقة له إطلاقا بما يثرثره تجار السياسة يمينا و يسارا و لو لم تكن هذه الرابطة حاضرة اقسم لتحول المغرب إلى بؤرة من عدم الاستقرار لا حدود لها ، و أن أدري ما اقول و انطلق مما يصرح به العديد ،الذين يصرخون بان لا شيء يهمهم و أنهم على استعداد لاحراق محطات البنزين المعلومة التي هي سبب بلاءهم و بؤسهم الذي لا ينتهي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى