أعادت جبهة بوليساريو،الانفصالية، انتخاب صاحب السوابق الإحرامية إبراهيم غالي زعيما لها، وذلك في ختام أعمال ما سمي مؤتمرها العام
واعيد انتخاب غالي (73 عاما)، لولاية جديدة مدتها ثلاثة أعوام بعد حصوله على 1253 صوتا من إجمالي 2097، متقدما على منافسه البشير مصطفى الذي نال 563 صوتا فقط.
وابراهيم غالي متابع في قضايا تعذيب واغتصاب اذ لازالت خديجتو محمود وهي ، واحدة من مئات ضحايا الجرائم التي ارتكبها إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية تطالب بضرورة تقديم الأخير العدالة على إثر الجرائم الشنيعة التي ارتكبها






المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
خيرات الجزائر تذهب عند ابن بطوش ..
حقيقة كل من يمول المستعمرة الوهمية لا اساس ولا وجود له بتاتا في التاريخ..
ما يهم ان الدرون دائما محاط في الحدود ومن تعدى حدود الله فقد ضلم نفسه..
زعماء العصابات الذي يمارس العنف في حق المحتجزين في تندوف ..
اصبح ابراهيم غالي لعبة بين يدي الكابرانات ومجهول الهوية والتاريخ..
فرق بين من هو يدافع عن حق مشروع شرع الله ومن يخلق مسرحية ويجعل منها قضية حسبي الله ونعم الوكيل في الجزائر..
الإستمرارية والتصعيد العسكري وضربه داخل المدن المغربية ترويع وطحن علوج كوخافي هو الحل الوحيد القتل والذبح والأسر هو دواء المحتلين
الجزائر اصبحت أضحوكة العالم بتمويلاتها البوليساريو وشعبها يعاني الجوع ..
العالم لم يعرف اسم البوليساريو..
الكيان الوهمي لا وجود له بتاتا والعالم لم يعترف به..
هل هناك دويلة اسمها البوليساريو الجواب فعلا لا وجود لها فهي جزء من الجزائر..
لماذا تنشرون اخبار هؤلاء….فاتمنى لا تنشرون اخبارهم نحن لا نعترف لا بهم و لا بما يسمى البوليساريو اتمنى ان لا نعطي لهم اهتمام