تمكنت عناصر الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة واد زم، صباح اليوم السبت 7 يناير الجاري، من تفكيك ورشة لتقطير وترويج مسكر ماء الحياة.
وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي بالمنطقة القروية “أولاد حمادي” بضواحي مدينة واد زم، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة بداخل هذه الورشة عن حجز 1560 لترا من مسكر ماء الحياة، فضلا عن حجز 27 طنا المواد المخمرة التي تستعمل في تقطيره.
كما مكنت عملية التفتيش بداخل هذه الورشة من حجز 660 كيلوغراما من المواد الأولية و20 قنينة غاز ومولد حراري للكهرباء، علاوة على مضخة للمياه ومجموعة من الأواني والمعدات التي تستعمل في تقطير مسكر ماء الحياة.
وتجري حاليا مصالح الشرطة القضائية بواد زم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف المشتبه فيهم المتورطين في هذا النشاط الاجرامي.






لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لقد انتشرت المخذرات والحبوب الهولسة وشرب الخمر والماحيا في عدة أنحاء المملكة وهذا راجع إلى المسؤولين وعدم المراقبة المستمرة حيث قال تعالى في كتابه الكريم (إنما يريد الشيطان ان يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل انتم منتهون..)
قال تعالى في كتابه الكريم بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة واحسنوا إن الله يحب المحسنين..)
يجب على السلطات الأمنية ان تنظف المدن الصغرى والقرى من هؤلاء المفسدين والمجرمين ومخربي عقول الشباب وتدمرها بصفة نهائية وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم..
كل من يضر بالصحة فهو حرام..
شكرآ للامن على المجهودات الجبارة والتضحيات المبذولة من طرفهم لحماية شبابنا وشباتنا من هذه السموم القاتلة ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تأخير في القضاء
لا حول ولا قوة الا بالله
إنها تسمم عقول الشباب وتدمرها لهذا يجب ان نضع حلا لمحاربة هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية..
إنه نشاط اجرامي في حق الضحايا الأبرياء الشباب ..يجب معاقبة كل من سولت له نفسه بفعل مثل هذه الأفعال اللاخلاقية الإجرامية..
يجب على السلطات الأمنية أن تحارب ظاهرة ترويج المخذرات بشتى أنواعه وكل من يدمر عقول الشباب ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ليس ماء الحياة بل هو ماء الموت والتدمير العقول..