العنصر النسوي ينافس الذكور و يملأ المقاهي لمشاهدة مباريات المونديال

هبة بريس ـ رياضة

حركة غير عادية تشهدها مقاهي المملكة بعدد من المدن خاصة الكبرى منها و ذلك تزامنا و مونديال قطر الذي يستقطب الأنظار هاته الأيام.

و لوحظ منافسة العنصر النسوي للذكور و مزاحمتهن لهم في المقاهي لمشاهدة مباريات كرة القدم و الاستمتاع بأجواء التشجيع خاصة في مبارايات المنتخب الوطني المغربي.

و بدأت شعبية كرة القدم تتسع لدى النساء في الفترة الأخيرة خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي باتت توليه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و التي تكللت مؤخرا بإنجازات مهمة لكرة القدم النسوية منها وصافة البطولة الإفريقية للمنتخب المغربي النسوي و تتويج إناث الجيش الملكي بعصبة الأبطال القارية.

و في الوقت الذي يرى فيه بعض أصحاب النظرة الذكورية أن الظاهرة دخيلة على المجتمع المغربي، يرى آخرون أن من حق النساء كما الرجال الجلوس في المقاهي لمشاهدة المباريات مادامت كرة القدم للجميع و ليست أبدا حكرا على جنس أو فئة معينة.

ما رأيك؟
المجموع 10 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. هذا ما يسمونه المساوات بين الجنسين. علما أن الذكور حققوا سباتا عميقا فجاء الدور على النساء. فمزيدا من الإجتهاد لم يبقى سوى الأطفال

  2. المسألة تتعدى تشجيع منتخب إلى أشياء لا يقبلها أحد على بناته وزوجاته، ومنها التدخين العلني للسجارة العادية والإلكترونية، والزيادة المثيرة في مساحيق التزيين ولباس أقمصة المنتخب بطرق استعراضية، يصبح معها الاختلاط محط علامة استفهام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق