بركة : المغرب سيمر من حالة الإجهاد المائي

كشف نزار بركة وزير التجهيز والماء في مداخلة برلمانية أن التغيرات المناخية لها تأثير كبير على المغرب الذي سيمر من حالة الإجهاد المائي إلى ندرة المياه.

حديث بركة كان في جلسة الأسئلة الشفوية، بمجلس النواب، اليوم الاثنين،والتي اكد فيها أن التقارير الدولية تؤكد انه يمكن أن يكون هنالك تراجع في الموارد المائية بالمغرب، ما بين 20 إلى 30 في المائة، بحلول سنة 2050.

وشدد الوزير انه اصبح من الضروري أن يعمل المغرب على مواجهة هذا الأمر، لذلك هناك تحيين المخطط الوطني للماء من أجل الأخذ بعين الاعتبار هذه التطورات، إلى جانب تحيين البرامج الجهوية حتى يكون هناك منظور شمولي في التعاطي مع هذا الوضع.

وأشار أن هناك برنامجا خاصا بالأحواض المائية الأكثر تضررا، هي التي مكنت المغرب من المرور في فترة الصيف بدون صعوبات أو انقطاعات في الماء.

مقالات ذات صلة

‫14 تعليقات

  1. الى السيد بركة …نحن غالبية المغاربة نؤمن إيمانا يقينا ان الغيث بأمر الله كما رزقنا و لعلك تعلم يقينا بحكم مرورك بوزارة الاقتصاد و المالية ان غالبية المغاربة يعيشون ببركة الله و هو ما يطلق عليه بالقطاع الغير المهيكل…فهل تظن اننا سنرجوا من غير الله المدد و المن و السلوى…مساؤكم سعيد انتم و منظماتكم…و اخيرا و من يضمن لما و لكم بلوغ 2050؟

  2. أخنوش أهلك الفرشة المائية بتصوراته البزنيزية، هل يعقل ان يستبدل زراعة القمح بالأفوكا و الدلاح اللذان يستهلكان الملايير من اللترات من المياه

  3. كل هذا بسبب المعاصي والمنكارات التي تمارس في بلاد الإسلام والمسلمين، نسأل الله العظيم ان يرحمنا برحمته الواسعة.

  4. بعض الدول في أوروبا تخلصت من زراعة الحمضيات والافوكادو بسبب إستهلاكها الكبير للماء وتستوردها من المغرب

  5. اللهم اغتهم باالامطار والتلوج ورحم عبادك يا ارحم الراحمين وسقهم الامطار والماء وغيت نافع إلى كل المسلمين و المؤمنين والشعب

  6. أزمة مياه عالميه وهل هي بداية إلى اختفاء البشر على سطح الكرة الارضيه ام هي بداية لحروب بين الدول المتجاوره التي لديها سدود وتمنع مرور المياه لجاراتها

  7. تعتبر”جماعة تيزي اوسلي” من التجمعات السكانية التي تعيش على وقع النسيان أو التناسي من قبل المسؤولين، وأصبحت تئن تحت وطأة التهميش الفاضح .
    تبعد الجماعة عن تازة بـ 80 كلم ، وعن أكنول بـ 18 كلم ، لم تنعم بمسالك معبدة ، حيث تبقى هذه النوعية من المسالك الغير معبدة تكلف ساكنة المنطقة المعاناة والصعوبة المريرة خاصة خلال استعمالها ، وإلى جانب مشاكل المسالك والطرق، تبقى نُدرة المياه الصالحة للشرب، واحدة من المشاكل العويصة الآخذة في التنامي بالمنطقة، فقد واجهت قرية تيزي وسلي المركز ومعها الدواوير المجاورة التابعة للجماعة نقصا حادا على مستوى الماء الصالح للشرب منذ عقود طويلة ، إذ تعرف هذه القرية انقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب وغيابه في غالب الأحيان بالليل وبالنهار وهو ما يجعل الساكنة تنتظر قطرة ماء ربما يشفع لها وتنزل من الصنابير بعد 48 ساعة من الانتظار وتدوم لساعتين ثم تنقطع ، وهذا ما يثير تذمر واستياء ساكنة هذه الجماعة والدواوير المجاورة بسبب المعاناة اليومية المتكررة التي تتعرض لها، وهـو ما يؤدى بالساكنة الى التذمر والإحبـاط والمعاناة أمام النقص الحاد والانقطاعات المتكررة للماء الشروب، وقد طال انتظار الساكنة لإيجاد حل لمطلبهم المتمثل في توفير الماء من طرف الجماعة أو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، إلا أننا لم نلق لحد الأن أية استجابة لندائنا ونجدتنا وهو ما يزيد الوضع خطورة ، إذ يصير الأمر أكثر تعقيدا في أيام فصل الصيف ، حيث الإقبال يصير أكبر على هذه المادة الحيوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى