خبير اقتصادي..المغرب استحضر جوانب من ” اقتصاد الفقراء “

قال الخبير الإقتصادي عبد العزيز الرماني ان بعض الدول استوعبت ما يُطلق عليه «اقتصاد الفقراء»
.
وضرب الرماني مثلا بدولة بنغلاديش التي زارها فكانت فرصة هامة لاستيعاب هذه التجربة واستلهامها.

واكد الرماني ان المغرب استحضر جوانب من «اقتصاد الفقراء» حينما قرر اعتماد السكن الاجتماعي، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل، وكذلك بعض البرامج التنموية مثل برنامج «فرصة» وكذا «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

واشار ان المغرب كسائر دول العالم يعاني طبعًا من التحديات التي فرضتها التقلبات المناخية، والجائحة المرضية التي خيمت بتأثيرها على العالم، وكذا تداعيات الحرب التي لم تعد محصورة بين روسيا وأوكرانيا، بل تجاوزت تداعياتها الاقتصادية والسياسية حدود هذين الدولتين.

المغرب حاول جاهدا ومجتهدا ان يبحث عن التوازنات الاجتماعية والاقتصادية، للخروج من آفة كورونا بأقل الأضرار، بل إنه طوّق نفسه باحتياطات تضمن له التعامل مستقبلا مع مثل هذه الأزمات بالاحتياط اللازم وبالاستباق الضروري؛ ومن ذلك إسراعه الى توفير الأرضية اللازمة لمشاريع وأوراش وبرامج من شأنها التخفيف من العديد من الأضرار، منها مثلاً سيره على طريق السيادة الدوائية عبر اتفاقيات شراكة واسعة النطاق، ولعل أكبرها هو شراكته مع الصين لإنجاز مختبرات ومصانع الأدوية واللقاحات الحامية له وللدول الأفريقية، ولم لا للعديد من دول العالم._ يقول الرماني للقدس العربي

واضاف أن أزمة الجفاف ترخي بظلالها بشكل أكثر شراسة، وهو ما يمكن أن يؤثر على أحوال المزارعين والماشية والغطاء النباتي؛ إلا أن البرامج التي أنجزها المغرب في مجال الطاقة البديلة وتحلية المياه، وتوفير مزيد من السدود، من شأنها التخفيف كثيرا من ضغط التقلبات المناخية التي تفرض نفسها بقوة على دول شمال أفريقيا وبعض الدول الأوروبية.

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. ان لم تتدخل الحكومة لايجاد حل لهذه الزيادات المتتالية ستكون اكبر كارثة إنسانية في المغرب..

  2. انعدام فرص الشغل وارتفاع البطالة وعدم تشجيع المقاولات الصغرى وركوض الاستثمار ينذر بعاصفة اقتصادية..

  3. بعض الخبراء يتحدثون عن النظريات فقط موهمين فقراء الشعب المغربي بالفردوس القادم و الغريب في الامر ان هاته الشعارات الجوفاء سلطت على مسامعنا منذ صغرنا و مازلنا نسمعها تتردد و المؤسف ان تتردد على لسان (خبراء ) متناسين الواقع المرير الذي يعيشه المواطن البسيط و اذا اراد هذا السيد الخبير دليلا على ذلك فلينزل الى الاسواق الشعبية ماشيا طبعا و مساء و لينظر الى مشتريات عامة المتسوقين و طبيعتها و كاننا في بلد اضطرنا مسؤولونا الى تقسيم وقت التسوق بين الطبقة المتوسطة و الفقيرة بين الصباح و المساء حتى ان هناك من يضطر الى انتظار ما بعد صلاة العشاء ليجمع ما تبقى مما رماه الباعة و لا نتكلم عن الطبقة الغنية بطبيعة الحال فهي يأتيها رزقها رغدا من كل مكان الى مقرات اقاماتها (اللهم لا حسد) لذلك على هؤلاء الخبراء الملائكيين ان يتحدثوا عن الواقع بكل شفافية ووضوح بعيدا عن البروباغندا و بعيدا عن الشوفينية و الانانية التي تجعل من الشخص وحيد فنه -زعم-

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى