الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

عن أي شمل تتحدث الجزائر و هي تغلق أجواءها في وجه جيرانها و تقطع معهم العلاقات؟

عن أي شمل تتحدث الجزائر و هي تغلق أجواءها في وجه جيرانها و تقطع معهم العلاقات؟
حجم الخط:

هبة بريس ـ ياسين الضميري

قمة عربية انطلقت بتشوهات عديدة لدرجة حكم عليها العديد من المهتمين بالفشل حتى قبل انطلاقتها، كانت البداية بغياب و تغيب عدد من الملوك و القادة رؤساء الدول مما أضعف نسخة الجزائر في القمة العربية.

و تواصلت المتاعب بسوء التنظيم و غياب حس المسؤولية لدى من عينهم كابرانات العسكر الحاكم بالجارة الشرقية و منهم بعض مسؤولي الأمن الذين غاب عنهم الاحترام المفروض و اللباقة خلال استقبالهم و مرافقتهم لبعض الوفود، بل وصل الأمر لعدم الترخيص للوفود الإعلامية المهنية لبعض الدول بدخول الجزائر لتغطية الحدث، و لربما بسبب مخافة أهل القرار من افتضاح عورات البلد المضيف.

و لأن المصائب لا تأتي فرادى، تحول اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة المزمع عقدها وسط هذا الأسبوع، لأشبه ما يكون بساحة تهريج ضحك فيها من حضر و حتى من غاب عن بلد حديث النشأة يفتقد لما يسمى ب”الأعراف و الحنكة الديبلوماسية”.

البيان الختامي دق المسمار ما قبل الأخير على ما يبدو في نعش قمة الجزائر، غياب التوافق حتى و إن حاول بعض مسؤولي الجامعة العربية التأكيد على غير ذلك، لكن و في كل الأحوال لا يمكن إخفاء الشمس بالغربال، فالتصدع و التشرذم و الشتات هو العنوان الأبرز و خلاصة قمة “لم الشمل” التي يظهر أنها ستنسف ما بقي من شمل أصلا و إن كان معدودا على رؤوس الأصابع.

المغرب احتج، الكويت والأردن تدخلتا لخفض التوتر بين الجزائر و بوريطة، مصر جوبهت بتحفظ جزائري “غير مفهوم” على طلبها إدراج إدانة عربية لما وصفته ب”التدخل التركي” في المنطقة، الجزائر رفضت الطلب المصري و طالبت بعدم إدانة تركيا فوق أرضها.

في قمة “الشمل” كذلك، رفضت دول عدة في مقدمتها الإمارات و البحرين طلب الجزائر إدراج بند في البيان يدين التطبيع مع إسرائيل، و لم يقوى البلد المنظم على تحدي رغبة الإمارات و استسلموا للأمر الواقع، و “دخلو عينيهم” لي خرجوهم في مصر بسبب تركيا.

في نفس قمة “الشمل”، دعت الجزائر إلى احترام “الوحدة الترابية والسيادة للبلدان”، و في نفس الوقت أدانت التدخل الأجنبي و دافعت عن العصابة المزعومة و وصفت المغرب بالبلد “المحتل”، كما حاولت التدخل في سيادة الغير فيما يخص علاقات عدد من البلدان مع إسرائيل.

مرة أخرى، دافعت الجزائر باستماثة عن إيران، و رفضت إدراج بند يدين التدخل الإيراني في المنطقة العربية من الخليج الى المغرب، و هو الموقف الذي وقفت ضده جل الدول العربية إن لم نقل كلها بسبب رغبة إيران في تقسيم المنطقة و إشعال النزاعات و الفتنة بالعالم العربي و ما تمويلها لعصابة البوليساريو و تجهيزها بعتاد حربي متطور عبارة عن “دورنات” مسيرة بمباركة من الجزائر سوى دليل قاطع على الخطر الذي تشكله إيران على الدول العربية و منها ما وقع في اليمن و سوريا و الإمارات و السعودية و هلم جرا، و قد يقع يوما ما لا قدر الله حتى في حليفتها الجزائر و هذا ما لا نتمناه بطبيعة الحال.

في خضم كل ذلك، حاولت الجزائر دغدغة المشاعر باللعب بورقة فلسطين و المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، و هي ورقة “محروقة” الأمر الذي لا زال حكام الجزائر لم يستوعبوه بعد، فحتى الفصائل الفلسطينية نفسها فهمت أن الحل هو إقامة الدولتين و العيش في سلام من خلال التطبيع الذي كان و يوجد و سيستمر بل و سيتضاعف بين الفلسطينيين و جيرانهم الإسرائيليين، فلغة المصالح أحيانا تتغلب على المشاعر، و الجزائر تحاول بشتى الطرق و لو كانت “بليدة” و متجاوزة أن تلعب دور الريادة لتغطي على الاختناق الاجتماعي و المشاكل الكبيرة التي تعيشها داخليا و التي قد تهددها بالانفجار الاجتماعي في أي وقت و حين.

هي قمة “التفرقة” و ليس لم الشمل على ما يبدو، فكيف لدولة تغلق أجواءها البحرية و البرية و الجوية في وجه أحد جيرانها و تقطع العلاقات معه و تدعي لم الشمل؟ لي فهم شي حاجة يفهمنا معاه، إليك الخط سي ناصر…

3 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    موايدي ادريس

    الحمد لله على نعمه العقل السليم في الجسم السليم العالم العربي يشهد المزيد والمزيد من الاضافات التي يتصرف بها النظام الجزائري الحقير يقول نريد جمع الشمل أي شمل كما فعلتم للقبايل لذا يجب على القبائل ان تتحرر من هؤلاء الأوباش الخونه لا دين لهم بالمرصاد والله معكم بالدعاء والعمل الجبار لتتحرروا من هؤلاء المنافقون واقول لآخرين التبونيين عيشوا في الذل و الجوع راه ريحتكم عطات تحياتي للمغاربه بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده وعاش الملك والاسرة الشريفه

  2. 2
    حسن مواطن

    يبدو ان القمة العربية باءت بالفشل مسبقا لإعلان قادة دول الخليج عدم الحضور فيها والاكتفاء بمشاركة تمثيلية عنهم لكون الجزاىر البلد المنظم يربط علاقات بايران الدولة الإرهابية التي ترعى الارهاب وتكن العداوة لدول عربية وتتدخل في شؤونها وتهدد القومية العربية ككل الجزاىر تسبح في مياه عاكرة وهي غير واعية ولا مدركة بالمخاطر والانعكاسات التي قد تنتج عن ذلك كل هذه العوامل تضع الجزاىر في عزلة تامة

  3. 3
    متتبع

    غلق الحدود البرية لسنوات، ثم غلق الأجواء في وجه الطائرات المغربية ، منع الصحفيين المغاربة من تغطية الاجتماع الوزاري و تركهم لساعات دون أي تواصل معهم. دون الكلام عن تسليح جماعة إرهابية تستهدف الوحدة الترابية للمملكة…….. كل هذا ويتبجحون بلم الشمل. ما يتبقى فهاد المساخيط غي للي واكل العجينة اولى للي ضاربو حمار الليل.

اترك تعليقاً