قررت الحكومة المغربية، الخميس، تمديد حالة الطوارئ الصحية التي أُعلنت في شهر مارس من العام ٢٠٢٠ لمواجهة تفشي فيروس كورونا إلى متم شهر نوفمبر المقبل، دون أن تستبعد إمكانية إلغائها عند متم ذلك التمديد.
وفي هذا الصدد، يرى الخبير في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أنه يمكن للمغرب أن يرفع حالة الطوارئ الصحية بالنظر إلى الحالة الوبائية والمناعة المكتسبة داخل المغرب وفي العالم ككل.
وتابع حمضي أن “الحالة الوبائية في المغرب تعرف انتشارا ضعيفا للفيروس وهو مؤشر مهم لتطور الجائحة في البلاد”، مضيفا أن “أكثر من ثلثي المغاربة ملقحون ونسبة كبيرة أصيبت بمرض كوفيد 19”.
وتابع حمضي مبرزا في السياق أن “أغلبية المغاربة يتوفرون على مناعة عن طريق الإصابة بالمرض وأيضا اللقاح وهي مناعة مشتركة أظهرت دراسات عديدة قوتها في حماية المجتمع والمنظومة الصحية”.
وأضاف المتحدث بأن الحالة الوبائية في العالم ككل في تحسن كبير وأن أغلبية سكان العالم أصيبوا بمرض كوفيد وثلثا العالم ملقحون، مشددا على أن هذه المؤشرات تظهر عدم وجود متحور أخطر أو أكثر شراسة من أوميكرون.
وعما إذا كان هناك احتمال لظهور أي متحور خطير للفيروس، قال حمضي “الاحتمال ضعيف جدا ويسمح هذا الضعف برفع حالة الطوارئ الصحية رغم استمرار الجائحة”، معتبرا أن المغرب “يعيش آخر أسابيع حالة الطوارئ الصحية”.يقول حمضي لاصوات مغاربية






نحن نعيش في الغلاء المعيشي للمواطنين وأنتم تعيشون في الغباء وليس هناك معادلة بين الغلاء والغباء هههههههههههه.
الفقير الذي طالما عانى من الزمن ولقمة العيش وأنتم لازلتم تفكرون في كورونا نريد التغيير والاصلاح وليس كلام فارغ لامحل له من الوجود لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
نحن نعيش عادي لا طوارئ نخرج في كل وقت وحين بدون قيود هههههههههههه.
أي طوارئ تتحدثون عنها والاسعار الملتهبة تلهب جيوب المواطنين إنه الغباء بعينيه والضحك علينا واستهزاءات وتمثيليات اتقوا الله فينا لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اتقوا الله فينا لقد سئمنا من قرارتكم تجاه موضوع كورونا يجب عليكم أن تراعوا متطلبات المواطن المغربي البسيط الذي يتقضى أجور بسيطة لا تكفيه في معيشته الشهرية وأن تجدوا حلا مناسبا للحد من الغلاء المعيشي والاسعار الملتهبة والمعيشية القاسية التي يعيشها الشعب المغربي حالياً..
لقد سئمنا وتحطمت جيوبنا أنتم تمددون في الأسعار الملتهبة والمعيشية القاسية التي يعيشها الشعب المغربي حسبنا الله ونعم الوكيل.
إنه الغباء كورونا انتهت وذهبت بلارجعة والآن تقومون بإعادة السيناريوهات السينمائية مرة أخرى لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
على اي حالة الطوارئ تتحدثون كورونا هي التي يعيشها المواطن المغربي البسيط الذي قهره الزمن والغلاء التي يعيشها المجتمع المغربي حالياً..
لم تكن حالة الطوائ بداعي صحة العباد، بل كانت استغلالا سلطويا بشعا لوباء أقل خطورة من عدة أوبئة صحية واجتماعية و أخلاقية تنخر البلاد.
لذلك أراهن أن هذا الوضع الشاذ لن يرفع لا الشهر القادم ولا العام القادم، أما الخبير المتكلم في المقال فقد انتهى دوره و دور أمثاله من أعضاء اللجنة العلمية مباشرة بعد فرض حالة الطوارئ و إجبارية التلقيح.
محد الغلا كائن غتبقى حالة الطوارء
والهشاشة والفقر امتا غتسالي في هاد البلاد
مكيناش حالت طوارئ الغلاء المعيشي للمواطنين
علاه باقية شي حالة الطوارئ ليهديكم داكشي مشا مع العثماني
اللهم الطوارئ الصحية ولا الأسعار الملتهبة
حسبنا الله ونعم الوكيل
لاحولة ولاقوة الا بالله العلي العظيم
ديرو لينا تمديد طوارئ الاسعار راه تهلكنا
لا حوة ولا قوة الا بالله
المغرب يمدد حالة الطوارئ الصحية الى يوم القيامة.
وليه حنا فحالة الطوارئ هههه
علاش يمدد حالة الطوارىء
خليوها ممدودة إلى يوم القيامة بلا صداع الرأس…..
طوارئ ديال الغلاء لي قهرتنا فهاد البلاد