في جريمة صعقت الشارع الجزائري، أقدم 4 أشخاص على ذبح عشرات الحمير سراً في مرآب للسيارات، وبيع لحومها، قبل أن تتحركة الشرطة وتلقي القبض عليهم.
وأعلنت السلطات الأمنية اعتقال العصابة المذكورة في ولاية وهران، غربي البلاد، تخصصت في ذبح وتسويق اللحوم، على أنها منتجات صالحة للاستهلاك البشري، وفق ما أفادت صحيفة “النهار” المحلية.
وأشارت إلى أن المشتبه فيهم كانوا يجرون عمليات الذبح في مرآب سيارات وصفته بـ”السري”، يقع في قرية الحامول، التابعة لبلدية الكرمة، فيما كانت عمليات البيع والتسويق تتم وسط مدينة وهران.
وأسفرت عملية المداهمة للمرآب عن حجز أكثر من 20 رأسا من الحمير التي جرى ذبحها وتجهيزها للتسويق.
كما صودرت الأدوات التي كانت تستخدم في عمليات الذبح والسلخ والتقطيع، إلى جانب شاحنة وسيارتين كانت تستعمل في نقل وتسويق هذه اللحوم.
وتم توجيه اتهامات للأشخاص الأربعة، من بينها تكوين “جماعة أشرار” بهدف خداع المستهلك، وجنحة الذبح غير الشرعي، وتعريض حياة الغير للخطر.






اصلحوا الخطأ في العنوان ذبحوا . اكتبوها متصلة.
اشكر جريدة هسبريس على القلب الكبير فرغم التعليقات القاسية في حقها قامت بنشرها و هذا لا تفعله جريدة اخرى استحيي من ذكر اسمها
من فضلكم اصلحوا عنوان المقال.فهو يوحي الى خدش الحياء.
كلشي على حوا وبعوا. الصحافة ديال الميكة
صحيفة تنشر الكلام النابي أين المراقبة علانية ونعيمة تصورات فكواليط عطاوها عامين سجنا ظلما وعدونا وهادو كيشنرو كلام نابي بدون حياء لكاتب العنوان لاحسيب ولا رقبي بلاد جوج وجوه
السلام عليكم لايعقل جريدة تقوم بنشر معنى. مخل للادب. راجعو مقالاتكم كيف يعقل ان تكتب اخي الصحفي. دب_ حوا ….. عيب واعر المقصود بالحمير نحن القراء ادا عفاكم الله
وحوش أدمية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
اللهم كل من اراد السوء لهذه الأمة اجعل كيده في نحره..
اللهم انتقم منهم شر انتقام ..
مجرمين اخبث انواع البشر من يريد السوء لاخيه المسلم..
جريمة ضد الإنسانية وانعدام الأخلاق..
غياب لجان المراقبة يجعل السوق في عشوائية والمواطن هو الضحية..
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم استغفر الله العظيم واتوب إليه ..
يجب محاكمتهم وتنزيل اقصى العقوبات عليهم لتعريض حياة المواطنين للخطر..
المرجو اصلاح كتابة العنوان فالمعنى يؤدي الى فهم به قلة الحياء.