انتقد عدد من المستشارين البرلمانيين، ما وصفوه ب”الترويج” لنموذج “طوطو” و”أحداث البولفار” للشباب المغربي.
ودق المستشارون ناقوس الخطر، بخصوص الترويج لهذه النماذج التي اعتبروها تشكل خطرا وصورة متناقضة مع قيم بلادنا وأسسها.
من جهته رد وزير الثقافة والشباب والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، على تعقيبات البرلمانيين بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء، بالقول “الاشكالية ديال الشباب في الشارع إشكالية حقيقة، حنا بغينا نفتحو مؤسسات لهم ونربحو ثقتهم، غادي يكونو أخطاء من طرفهم لكن المهم هو نثيقو فيهوم شوية بشوية باش نوصلو لقيم تمغربيت ديالنا” وفق قوله






هذه سياسة متكاملة جاءت بها الحكومة، والأمر لايتعلق بوزير الثقافة بل إن وزير التعليم العالي في برنامج بدون لغة خشب مع الرمضاني الذي سأله عن الشيخات قال في معرض جوابه بأنه علينا أن نقوم بتدريس “علم الشيخات” ولست أدري من أين أتى بهذا العلم الجديد؟؟ هل رأيتم كيف أن الأمر لايتعلق بطوطو ووزير ثقافته؟؟ القادم لايبشر بالخير، أبدا!!!
وزير يغطي الشمس بالغربال
الثقافة التي يروج لها هذا هي ثقافة الخلاعة والانحطاط. وكان على الوزير ان يختار الفنانين المغاربة المتميزين بجمال كلماتهم والحانهم وجمال أصواتهم وهم كثر ببلادنا فالفن الرفيع وسيلة لتربية شبابنا على الذوق الرفيع والقيم النبيلة.
داكشي عا الكذوب حاكمو بحبس طوطو متله متل جميع المغاربة
الوزير بنسعيد غير مرغوب قيه.وغير مفهوم.وليس في مستوى وزير.
اسيدي هاد النمادج فتاح ليهم باب دارك او سكنهم معاك
او من الاحسن تبناهم نتا كاع اوهنينا منهم
او دركو وجوهكم كاملين علينا
فقستووووووونا