لا زالت تونس، تعيش أزمة التزود بالوقود حيث ترصد كاميرات الصحافة التونسية اصطفاف طوابير طويلة بالقرب من محطات البنزين رغم التطمينات التي قدمتها وزارة الطاقة حول قرب تجاوز هذا النقص الحاد.
وشهدت شوارع بالعاصمة تونس اختناقا مروريا بسبب الاكتظاظ أمام محطات التزود بالوقود في مؤشر يعكس تداعيات أزمة الطاقة العالمية على اقتصاد هذا البلد
وإلى جانب الوقود يواجه التونسيون صعوبات بالغة في التزود بلائحة طويلة من المواد الاستهلاكية على غرار السكر والحليب والمياه المعلبة
وأمام هذا النقص الفضيع يتساءل رواد مواقع التواصل الإجتماعي بتونس عن ” التطمينات ” التي قدمها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لقيس سعيد بعد استقباله لغالي
وقال نشطاء ” اذا كانت تونس قد خسرت المغرب ديبلوماسيا فمالنفع من استقبال ” غالي ” اذا كان تبون سيترك تونس في ازمتها الطاقية ”
وقال اخر” لعبة خبيثة لعبها تبون بتونس ..يبدو ان قيس خسر واجهتين ” واضاف سيدة تونسية ” المعلوم ان الجزائر اشترطت على تونس، لتزويدها بالغاز الطبيعي بثمن منخفض مقابل استقبال زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية “إبراهيم غالي” على أراضيها …اين تبون الان ”
وفي الاطار ؛ كشفت المجلة الأمريكيةFOREIGN POLICY أن الأزمة التي تعيش على وقعها تونس كانت سببا وراء استقبال “قيس سعيد” لـ”إبراهيم غالي”، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، على الأراضي التونسية بشكل رسمي.
وزاد المصدر نفسه أن هذا الاستقبال جاء بعد توظيف عبد المجيد تبون لـ”أموال الجزائريين”، قصد التقرب من تونس أكثر التي تعيش أزمة اقتصادية خانقة.
وأدت تقلبات الأسواق الدولية للنفط في العالم إلى تضاعف فاتورة دعم المحروقات في هذا البلد المغاربي الذي يستورد معظم حاجياته من الطاقة.
وسبق لوزارة المالية أن أعلنت عن ارتفاع فاتورة دعم المحروقات بنسبة 370 بالمئة في الأشهر الستة من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت






هذه هي سياسة “جوع كلبك يتبعك”المتبعة في الجزائر حتى يقضى على الحراك وقد تمت الاستعانة بالجزاءربين في استعمالها في تونس الاطفاء غضب الشعب التونسي ضد التغيرات الدستورية والسلطة على السلطات من طرف “قيس التعيس” وهي الان اصبحت تضهر بواذرها في فرنسا بعد تنقيس الوقود وذالك ليبرر ماكرون هو الاخر ما الجدوى من التقارب مع الجزاءر
أين الأخوة التي يتظاهر بها الشعب الجزائري للشعب التونسي هنا يتبين لنا عن إستغلال الجزائر لأزمة تونس وتريد إغراقها أكثر لكسبها
الاربعين خيمة والاربعين حرامي وكبيرهم الارهابي .. وقيس ابتلع الطعم فخسر وطن الاشقاء .. وجرى كما جرى سابقوه وراء السراب ..
وهل حالنا نحن تبشر بالخير خاصة اذا لم يرحمنا الله بالمطر.
للخروج من الازمة يجب على تونس ان تستقبل بن بطوش مرة ثانية
كل من اصطف وراء الكابرانات مصيره مصيرهم. نفس السيناريو اصبح في تونس طوابير في كل الخدمات
من عاشر قوم أربعين يوما اصبح منهم
أينما حط الجنرالات والكابرانات الجزائريين ايديهم حل الخراب والدمار.طريقهم سوداء
كان الله في عون الشعب التونسي المغلوب على أمره
ما على تونس الا استقبال بن بطوش لكي تنعم بالخيرات من البقرة الحلوب
تونس ولاية جزائرية طابور وراء طابور الله يفك سراحهم
الله يحفظ الشعب التونسي الشقيق
مضاعفات قيس السعيد .
ازمة في التسيير
طريق الكابرنات كحلة
قيس دمر اقتصاد تونس و ادخلها في افلاس
و الأزمات تتتالى إلى ان يرحم ربي
تونس تعاني من كل شيء سياسي اقتصادي واجتماعي