بنموسى يطلق تجربة الأنشطة الاعتيادية في القراءة والرياضيات

محمد منفلوطي_ هبة بريس

دعا وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى إلى مواكبة وتتبع التنزيل الميداني للأنشطة الاعتيادية الخاصة بالقراءة باللغتين العربية والفرنسية وبالرياضيات بالمؤسسات الابتدائية، وإيلاء هذه العملية العناية التي تستحقها، لبلوغ الأهداف التربوية.

وأكد بنموسى في مذكرة عممها على مسؤولي وزارته، على ادراج الأنشطة الاعتيادية التالية بالمؤسسات التعليمية الابتدائية : القراءة باللغة العربية، ومدتها عشر (10) دقائق يوميا، والقراءة باللغة الفرنسية، ومدتها عشر (10) دقائق يوميا؛ وتمارين في الرياضيات، ولمدة عشر (10) دقائق يوميا، وفق آليات الأجرأة والتوثيق والتواصل وكذا التتبع والتقييم.

وحددت المذكرة الوزارية في هذا الصدد الأهداف من الأنشطة الاعتيادية للقراءة والرياضيات والتي تروم خلق عادة القراءة لدى المتعلم(ة) وتقريبه من توفير أنشطة تضمن الترفيه عن الطفل وتحميه في المدرسة؛ الإسهام في الرفع من فرص التحكم في التعلمات الأساس التي تضمن الانخراط في سيرورة التعلم بدون تعثرات.

وتضمنت ذات المذكرة، أنواع الأنشطة الاعتيادية للقراءة والرياضيات والتي تصنف حسب النهج والفهم الكتابي الاستماع والفهم الشفوي، والحساب الذهني والتعود على خطوات القيام بعمليات حسابية، على أن يتم مواكبته ذلك من خلال توفير العدة التربوية والموارد الضرورية والأدوات المساعدة على تنظيم هذه الأنشطة الاعتيادية، وذلك باقتناء الكتب والقصص اللازمة لركن القراءة أو المكتبات الصفية، وكذا كراسات التمارين الرياضياتية، مع إمكانية استنساخها، والتي يلبغي أن تتناسب وتتلاءم والمستوى الإدراكي والعمري للمتعلمات والمتعلمين وخصوصيات كل قسم دراسي، مع العمل على وضعها رهن إشارة السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة الاستثمارها في اكتساب التعلمات الأساس.

وشدد بنموسى خلال مذكرته، على أن هذه العملية تمر من مراحل أولها مرحلة تجريب الأنشطة الاعتيادية للقراءة والرياضيات بداية شهر أكتوبر 2022 بعينة من مؤسسات التعليم الابتدائي، في حدود 10 مؤسسات بكل مديرية إقليمية، مع مراعاة تمثيلية مختلف أصناف المؤسسات التعليمية، حسب حجمها ومدى توفرها على التجهيزات اللازمة كمكتبات مدرسية ونوادي للقراءة أو أركان للقراءة داخل الفصل الدراسي، بالوسط الحضري وشبه الحضري والقروي والتعليمين العمومي والخصوصي، مع إعطاء الأولوية للمؤسسات التي تعبر أطقمها الإدارية والتربوية عن الانخراط الإرادي في تشغيل هذه الأنشطة خلال المرحلة التجريبية، وتراعي في انتقاء مؤسسات التجريب، التي تنص تجريب مختلف الأنشطة الاعتيادية (القراءة والرياضيات والأنشطة الحركية) باعتماد نفس المؤسسات التعليمية، تليها مرحلة التوسيع التي ستتم بناء على خلاصات المرحلة التجريبية، اذ سيتم خلالها توسيع الأنشطة الاعتيادية خلال الأسدوس الثاني من السنة الدراسية الحالية، اذ يستحسن برمجة الأنشطة الاعتيادية للقراءة والرياضيات في بداية الحصة الدراسية على أساس أن تكون متنوعة وغير نمطية.

وخلصت المذكرة الوزارية، إلى أن التجربة ستكون مصحوبة بمرحلة التتبع والتقييم، يحدث بجانب مدير مدير(ة) الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين فريق تربوي لتنبع وتقييم تجربة إدراج حصص الأنشطة الاعتيادية للقراءة والرياضيات، يترأس أشغاله رئيس قسم الشؤون التربوية، وبعضوية المفتشين المؤطرين للمناطق التربوية التي تحتضن مؤسسات التجريب، حيث يعد هذا الفريق تقريرا لتجريب المرحلتين الأولى والثانية من السنة الدراسية، يضم تقييما لحصص الأنشطة الاعتيادية، للوقوف على الصعوبات التي قد تعترضها مع الحلول المقترحة، مع موافاة مديرية المناهج بهذا التقرير في أجل أقصاه 27 دجنبر 2022، وذلك حتى يتسنى استثمار نتائجه في المرحلة الثالثة من الأسدوس الأول للتجريب.

*الصورة من الأرشيف

ما رأيك؟
المجموع 6 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تجربة ستكون رائدة إن تم تعميمها و الأهم من ذلك : ألا تكون ظرفية بل مستدامة . لأن الفعل التربوي يحتاج إلى الوقت الكافي لكي تظهر نتائجه كما يحتاج إلى الجدية و المراقبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق