تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 26 و27 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه جرى توقيف المشتبه فيهما على مستوى نقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة القنيطرة، مباشرة بعد وصولها على متن سيارة خفيفة حيث تم العثور بحوزتهما على جرعات من مخدر الكوكايين و3557 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر وتندرج هذه القضية في سياق الجهود الدائمة والمتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بغرض مكافحة تهريب وترويج المؤثرات العقلية.






على الشرطة أن تكثف جهودها من اجل القضاء على تجار المخدرات والكحول واقراص الهلوسة التي تسيىء لسمعة بلادنا..
على المدرية العامة ان تقوم بوضع حراسات عند كل مؤسسة تعليمية ..
السؤال المطروح من اين تدخل هاته الاقراص الطبية والمهلوسة ..
اين دور الجمعيات التوعوية التي لها دور فعال في المجتمع للابتعاد عن المخدرات وانواعها ..
غياب الحملات التوعوية وسوء التربية في المجتمع مما يسبب التعاطي للمخدرات واقراص الهلوسة والخمر وغيرها..
على العناصر الأمنية ان تداهم الأماكن التي ينشط فيها هاؤولاء النماذج ..
السجن مع الغرامة ولا رحمة ولا شفقة ..
القضاء هو المشكل الذي لا يشدد العقوبات الحبسية على مثل هاته النماذج التي تعطي السموم للمستهلكين..
مشكورين الامن الوطني على مجهوداتهم من اجل محاربة هاته السموم ..
المخدرات منتشرة في كل مكان وخصوصا الوسط المدرسي منا يؤثر عليهم سلبيا ..