اسماعيل بويعقوبي – هبة بريس
وضع دبلوماسي حرج ، ذاك الذي أضحت تعيشه جبهة “البوليساريو” الانفصالية في السنوات الاخيرة، بعد تزايد حالة العزلة بانضمام دولة شرق إفريقيا للبلدان المؤيدة لمقترح المملكة المغربية الرامي الى منح الاقاليم الجنوبية حكما ذاتيا وانهاء الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية .
التّحولات والتطورات الأخيرة، التي تشهدها قضية الصحراء المغربية، تظهر تواصل مسلسل انهاء الاعتراف بجمهورية الوهم ، آخرها سحب جمهورية كينيا اعترافها بالجبهة الانفصالية تمهيدا لقطع جميع علاقاتها مع الكيان الوهمي، مما يؤشر على بداية تفكك جبهة الدعم الرئيسية للانفصاليين ، بمنطقة “شرق افريقيا “.
وتبرز أهمية سحب “نيروبي ” اعترافها بجبهة البوليساريو ، في كون كينيا ظلت لوقت طويل تشكل الى جانب بلدان اخرى بشرق وجنوب القارة السمراء ، “جبهة داعمة ” للبوليساريو التي أصبح قرار طردها من الاتحاد الافريقي مسألة وقت فقط ، مايظهر جليا أن الرباط تحقق مكاسب دبلوماسية هامة وغير مسبوقة.
الموقف الكيني وبدون شك يأتي سياق خطوات مماثلة لمجموعة من الدول التي وضعت مسافة مع الكيان المصطنع، واحتكمت إلى الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي، وأقرت بواقعية وجدية ومصداقية المقترح المغربي للحكم الذاتي ، مع تبني صريح لموقف المملكة الداعي لاعتبار القضية الوطنية ضمن الاختصاص الحصري للأمم المتحدة وهو مايشكل ضربة موجعة للجزائر والجبهة الانفصالية .
ووسط هذه الدينامية المتسارعة للدبلوماسية المغربية ، تبرز أهمية إعادة تشكيل التحالفات والتوازنات داخل الاتحاد الإفريقي ، وهو التوجه الذي تبناه جلالة الملك محمد السادس بتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي مع دول القارة الافريقية وقرار التخلي عن سياسة “الكرسي الشاغر” داخل الاتحاد الافريقي ،في أفق توسيع دائرة الداعمين لمغربية الصحراء وتغيير ميثاق الاتحاد الإفريقي الذي يتطلب فقط 36 دولة تمهيدا لطرد “دولة بن بطوش “.






برافو اسد يا بوريطة اوجعت الكرااااااغلة بهذا الخبر …والصحرا مغربية🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦🇲🇦 بالرغم من انفكم
مخلاهمش حتى يفرحو بإستقبال براهيم الرخيص
ابن بطوش باش جاي باش داير
يجب على الجزائر الإعتراف بصحراء المغربية فلم يبقى سواها يعترف بجمهوريةالوهم لخيام ولعجاج وصنادل لميكة
كرغلة غدية في الهوية ههه
عندما تكون السياسة الخارجية قنبلة ذرية…يهابك الجميع…تحية لمجهودات المملكة لتقزيم بعض السنافر…
هادي تقوليبة سانك سانك
المغرب هذا وأجرك علا الله . طلع تاكل الكرموس أتا هبط شكون قلهالك
اخدوا اموال الكراغلة ومن بعد رموا به كالكلب
صافي دابا أي دولة إفريقية عندها شي أزمة مالية ، أشنو غدي ندير ، أجي نعترف بالبوليساريو باش نبتز المغرب ، نشد شوي ديال الفلوس وشي وعود بمشاريع ، ونسحب الاعتراف.
لا عزاء للحاقدين
الكابرانات لم يفهموا المشهد. الزيارة كانت زيارة وداع.
نحصد تمار العلاقة مع اسرائيل الدور سياتي على انغولا و زيمبابوي
مشات 500مليون دولار
مبقاش بزاف شهر 11 قريب
راه كاينين الرؤساء وكاينين الرقصاء بحال بن بطوش يضل يرقص بأوامر الكبرنات بدون جدوى
مجرد تساؤل.
هل سحبت كينيا اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية !!!؟؟؟
أبدا، أبدا، أبدا.
جاء في المقال ما نصه:
“وتبرز أهمية سحب “نيروبي ” اعترافها بجبهة البوليساريو ، في كون كينيا ظلت لوقت طويل تشكل الى جانب بلدان اخرى بشرق وجنوب القارة السمراء ، “جبهة داعمة ” للبوليساريو التي أصبح قرار طردها من الاتحاد الافريقي مسألة وقت فقط ” انتهى الاقتباس
بالعودة إلى حساب الرئيس الكيني المنتخب نجد فيه تغريدة عن الموضوع جاء فيها ما نصه:
Kenya supports the United Nations framework as the exclusive mechanism to find a lasting solution of the dispute over Western Sahara.
We are accelerating relations with the Kingdom of Morocco in areas of trade, agriculture, health, tourism, energy, among others, for the mutual benefit of our countries.
كما نرى، لم يثير أي تراجع عن اعتراف كينيا بالجمهورية العربية الصحراوية، بل أكد دعمه لمسعى الأمم المتحدة، وسعيه لتسريع وتيرة التعاون مع المغرب.