قال تقرير منشور على موقع حلف الشمال الاطلسي “الناتو”، ان استقبال رئيس تونس قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية ، جاء بايعاز من الجزائر وايضا للالهاء الداخلي على اعتبار ان تونس تعيش ازمة داخلية خانقة تتمثل اساسا في شح المواد الغذائية الاساسية .
وسلط تقرير حلف الشمال الأطلسي “الناتو” الضوء “على خلفية التراجع الديمقراطي الذي اجتاح المنطقة المغاربية، تبرز تونس بوضوح كحالة غريبة”.
وأشار تقرير حلف الناتو ان قيس سعيد اقدم على “حل البرلمان في نهاية مارس المنصرم، مضى الرئيس قيس سعيد قدما في إصلاح مثير للجدل لدستور 2014، بإنشاء النص الجديد، الذي تم تقديمه للاستفتاء بعد عام واحد بالضبط من بدء انتزاع سعيد للسلطة، والذي ينقل تونس من نظام شبه رئاسي إلى نظام رئاسي مفرط، حيث تظهر سيادة رئيس الدولة دون منازع”.
كما اسار التقرير الى أنه “بالرغم من الحاجة إلى تعزيز سلطته والبدء في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب في تونس، فتح سعيد على الفور جبهة جديدة، وكأنه تجاوز الصعوبات المحلية وأطلق أزمة دبلوماسية مع المغرب”.






وسقط القناع .. الكل بيادق يخدمون مصالح فرنسا .. التي تريد ان يزيد الشرخ العربي حتى يسهل النهب لخيرات الاوطان .. الجار بلد الدسائس والمؤمرات ستظل لعنة دماء المليون شهيد تطاردهم .. فقد خانوا الثورة .. وركبت على ظهورهم فرنسا تسوقهم كالحمير .. بعدما كان احرارهم ترتعد منهم فرنسا …
هذا عين الصواب
التنائي قيس.والاخر في الصورة اذا تأملتم في الصورة يبدوا ان الاثنين غير طبيعيين