لازالت مياه شواطئ بوجدور بالصحراء المغربية، تلفظ ضحايا قارب الموت الذي انقلب مؤخرا وعلى متنه شباب في عمر الزهور معظمهم ينحدرون من منطقة بني ياكرين القروية ضواحي سطات.
فبعد أن تم انتشال جثت في وقت سابق، هاهي ذات الجماعة وساكنتها يستقبلون جثة أخرى لشاب ليبلغ العدد لحد الآن إلى ثمانية ضحايا، حيث خرجت حشود المعزين من جديد نحو مقبرة الدوار لتشييع الجنازة وتقديم المواساة..
إلى متى سيستمر مسلسل الموت المجاني على متن قوارب الموت ضحاياه شباب قادهم القدر إلى اختيار مخرج الهجرة السرية سبيلا نحو الضفة الاوروبية، إلى متى ستبقى هذه المنطقة بجماعة بني يكرين بإقليم سطات، تلملم جراحها وتبكي دموعا على فراق أبنائها، وهي المنطقة التي تضم بين ثناياها كثافة سكانية لايستهان بها، سكانها يوصفون بالكرماء، الفلاحة السقوية من زراعة الجزر و”النعناع” مصدر رزق العديد منهم، هنا حطّت هبة بريس الرحال لنقل الصورة كاملة على لسان أحد العائدين من الموت، بعد أن قضى ابن عمه نحبه أمام عينيه.






لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم الهجرة ليست الحل الحل في أجاد نوع من العدالة الاجتماعية في البلد الأصلي شوارع اروبا بصفة عامة بها آلاف المهاجرين الغير الشرعيين ينامون في الشوارع أروبا الستينات والسبعينات والتمانينات والتسعينات ليست باروبا في الوقت الحالي هناك مشاكل اقتصادية تعيشها اروبا وهناك أيضا عنصرية ضد الأجانب ادا كفى من من قوارب الموت الحل في البلد الأصلي وكفى
من المسؤول عن هته الماسي؟