لازال الفتور القائم في العلاقات الفرنسية المغربية يثير تساؤلات العديد من المتتبعين الذين يسجلون ان بوادر هذا الفتور انطلق مند التحالف الثلاثي بين إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة، تبعتها مطالب فرنسا من المملكة إعادة أبنائها من المهاجرين غير الشرعيين، حيث وصلت المفاوضات المتعلقة إلى باب مسدود في هذا الملف بعدما رفض المغرب عودة هؤلاء.
في هذا الباب قال جمال بنشقرون البرلماني السابق، إن التصرفات الفرنسية غير مفهومة في الوقت الراهن، خاصة أنها من الشركاء الأساسيين للمغرب.
وأضاف، أن فرنسا مستمرة في التضييق على التأشيرات الممنوحة للمغاربة، وأن هذا التوجه اتضح أنه قائم على مقاربة اقتصادية، وأن فرنسا ربما تسعى للحصول على خط القطار بين مراكش وأغادير، في ظل تنافس وجهات أخرى للحصول عليه.
ويرى أن فتور العلاقات بين الرباط وباريس مرتبط بقضية الصحراء، خاصة أن المغرب أكد في وقت سابق، أن الدول أصحاب المواقف الرمادية لا يمكن أن تستفيد من عمليات التفضيل الاقتصادي، وأنه لا علاقات مع دول لا تعترف بوحدة التراب المغرب






فرنسا دولة حاقدة على المملكة المغربية خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققته المملكة في افريقيا في مجال الاستثمار وكسب ثقة هذه الدول الشيء الذي ازعج فرنسا وجعلها تاخد مواقف عداىية مع المغرب أضف إلى ذلك تمرير بعض المشاريع الضخمة في المملكة إلى كل من الصين وابريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية كل هذه الاسباب والتحولات التي اختارها المغرب جعل من فرنسا ان تاخد مواقف معاكسة للمملكة وتضر بمصالحها ومقدساتها
عزة النفس والشهامة لا تنظر إلى الماديات وإنما تنظر إلى كرامة المواطن وتجعلها من أولوياتها.
فرنسا دولة خسيسة حقودة تريد دائما أن تبقى كالزيت فوق الماء، ولهذا يجب على المسؤولين الأحرار من المغرب وغير المغرفسيين أن يتعاملوا مع الفرنسيين بالند كما فعلوا مع الاسبانيين وهكذا تأتي فرنسا راكعة مذلولة.
إلى السيدة خديجة و حفصة : هل تعيان ما تطلبان ؟ المعرب هو الذي يحتاج إلى السواح الفرنسيين,ليس العكس…هل تعلمون أن نقصان بالنصف للتأشيرات في صالح الخزينة المغربية ؟؟.مجرد تقدير, 150.000 تأشيرة x 20.000 درهم( معدل مصاريف سائح إلى فرنسا )=3.000.000.000 درهما لأي 300.000.000 أورو من العملة الصعبة اقتصدها المغرب….أي ما يمكن شراء 3.000.000 بيرميل تفط !!!!! حوالي 11% استهلاك 2021…
لو كان بالطبقة ااحاكمة عزة نفس لفرضوا التاشيرة على الفرمسيين
إنها ضغوطات سياسية تسيطر على الحكومة الفرنسية والضحية هم المغاربة.
إنها سياسة خاطئة ليس في مصلحة المغاربة بالاخص المهاجرين الغير الشرعين..
إن العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما لاحظنا في الأواني الأخيرة بدأت تتدخور تدريجيا وربما هذآ ما جعلها في تضييق على منح التاشيرات للمغاربة…
المتضرر الأكبر والوحيد من منح التاشيرات من طرف الحكومة الفرنسية للمغاربة هم الطلب الذين يتابعون دراستهم الجامعية بفرنسا…
العائلات المغاربة جد متخوفين على مصير أبنائهم لمتابعة دراساتهم بالديار الفرنسية لهذا يجب على الحكومة المغربية مع تنسيق الحكومة الفرنسية أن تجد حلا مناسبا يرضي الجميع.
ربما هناك أزمة ديبلوماسية بينهما مما جعلها مستمرة في التضيق على التاشيرات الممنوحة للمغاربة…
الله يخلي لينا ماما إيطاليا اما فرنسا والمانيا الله يعطيهم زلزال
إن المشكل بينه وبين فرنسا هو بعدما رفض المغرب عودة أبنائها من المهاجرين الغير الشرعين وهذا مجرد راي فقط.
خاص يحيدوها من الوثائق ومن المقررات
و لكان السفر لفرنسا من أجل الدراسة أو التطبيب أو السياحة عطا الله دول أفضل منها و لكن اللوبي الفرنسي في المغرب هو اللي جايب الذل و كيضصر علينا هاد الدولة الاستعمارية
بزاف عليهم يوصلو للمغرب…عايشين غير بالاستراد من بلدان المغرب العربي…شمايت
هل هناك أزمة بين المغرب و فرنسا هي المسبب الرئيسي في انخفاض التاشيرات من أجل الدخول الى دولتهم ؟؟؟ام هناك اسباب اخرى لا نعرفها!!!!
على المغرب الرد على فرنسا بالمثل
من حقهم، بلادهم هاديك، ومن فوق هاد شي خصنا نعترفو بأن المغاربيين فيهم الكثير من الفوضويين ودوي السوابق
ما دخل قضية الصحراء المغربية في المنع التاشيرات من أجل الدخول الطلاب والطالبات المغاربة الى الدولة الفرنسية… هناك شيئا ما فيه غموض!!!!
من حقهم، بلادهم هاديك، ومن فوق هاد شي خصنا نعترفو بأن المغاربيين فيهم الكثير من الفوضويين ودوي السوابق
فرنسا الشيطانية مصدومة بالتخلي عن صفحاتها العسكرية من طرف عدة دول
لماذا بالضبط على طلاب المغاربة ترفض باعطائهم التاشيرات من أجل الدخول الى دولتهم ؟؟؟؟ سؤال يتطلب إجابته وعدم السكوت عليه!!!!
هادشي غي باش يضغطو على هاد البلدان باش يقدرو يعوضو الخسارة اللي تس؛بات ليهم فيها الصفقة هههنن
يجب معاملة فرنسا بالمثل
هاذ السياسة كضر بمصلحة المغاربة مساكن لي مشاو حاركين هاربين من الحكرة وقلت شي باش يحسن من ضروفو المادية ودبا هاذشي غير تخربيق
بلد يعيش على خيرات افريقيا.لولاها لكان يتسول.فرنسا اكل عليها الدهر و شرب لم تعد حلم المغاربة ابدا اتكلم عن العقول النابغة والكوادر فليدهبوا بتاشيرتهم الى الجحيم.قوة المغرب الحالية في اخد القرارات تقهرهم حتى لم يعودوا استعاب الامر فبدؤوا بنفخ صدورهم الخاوية بدأ بزمور zemmour الدي ينوي شن حرب على المسلمين بتوليه الرءاسة بعد ماكرون.اقول لهم و لدولتهم المتهالكة المنافقة لي في جهدكم ديروه.