برلماني : فرنسا مستمرة في التضييق على التأشيرات الممنوحة للمغاربة

لازال الفتور القائم في العلاقات الفرنسية المغربية يثير تساؤلات العديد من المتتبعين الذين يسجلون ان بوادر هذا الفتور انطلق مند التحالف الثلاثي بين إسرائيل والمغرب والولايات المتحدة، تبعتها مطالب فرنسا من المملكة إعادة أبنائها من المهاجرين غير الشرعيين، حيث وصلت المفاوضات المتعلقة إلى باب مسدود في هذا الملف بعدما رفض المغرب عودة هؤلاء.

في هذا الباب قال جمال بنشقرون البرلماني السابق، إن التصرفات الفرنسية غير مفهومة في الوقت الراهن، خاصة أنها من الشركاء الأساسيين للمغرب.

وأضاف، أن فرنسا مستمرة في التضييق على التأشيرات الممنوحة للمغاربة، وأن هذا التوجه اتضح أنه قائم على مقاربة اقتصادية، وأن فرنسا ربما تسعى للحصول على خط القطار بين مراكش وأغادير، في ظل تنافس وجهات أخرى للحصول عليه.

ويرى أن فتور العلاقات بين الرباط وباريس مرتبط بقضية الصحراء، خاصة أن المغرب أكد في وقت سابق، أن الدول أصحاب المواقف الرمادية لا يمكن أن تستفيد من عمليات التفضيل الاقتصادي، وأنه لا علاقات مع دول لا تعترف بوحدة التراب المغرب

مقالات ذات صلة

‫26 تعليقات

  1. إلى السيدة خديجة و حفصة : هل تعيان ما تطلبان ؟ المعرب هو الذي يحتاج إلى السواح الفرنسيين,ليس العكس…هل تعلمون أن نقصان بالنصف للتأشيرات في صالح الخزينة المغربية ؟؟.مجرد تقدير, 150.000 تأشيرة x 20.000 درهم( معدل مصاريف سائح إلى فرنسا )=3.000.000.000 درهما لأي 300.000.000 أورو من العملة الصعبة اقتصدها المغرب….أي ما يمكن شراء 3.000.000 بيرميل تفط !!!!! حوالي 11% استهلاك 2021…

  2. عزة النفس والشهامة لا تنظر إلى الماديات وإنما تنظر إلى كرامة المواطن وتجعلها من أولوياتها.
    فرنسا دولة خسيسة حقودة تريد دائما أن تبقى كالزيت فوق الماء، ولهذا يجب على المسؤولين الأحرار من المغرب وغير المغرفسيين أن يتعاملوا مع الفرنسيين بالند كما فعلوا مع الاسبانيين وهكذا تأتي فرنسا راكعة مذلولة.

  3. فرنسا دولة حاقدة على المملكة المغربية خصوصا بعد النجاح الكبير الذي حققته المملكة في افريقيا في مجال الاستثمار وكسب ثقة هذه الدول الشيء الذي ازعج فرنسا وجعلها تاخد مواقف عداىية مع المغرب أضف إلى ذلك تمرير بعض المشاريع الضخمة في المملكة إلى كل من الصين وابريطانيا واليابان وكوريا الجنوبية كل هذه الاسباب والتحولات التي اختارها المغرب جعل من فرنسا ان تاخد مواقف معاكسة للمملكة وتضر بمصالحها ومقدساتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى