أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بمدينة الرباط، يوم الجمعة 02 شتنبر الجاري، لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت بين فريقي الفتح الرباطي والوداد البيضاوي برسم منافسات البطولة الوطنية الاحترافية، عن توقيف 81 شخصا من بينهم 46 قاصرا وذلك لتورطهم في ارتكاب مجموعة من الأفعال الإجرامية المرتبطة بالشغب الرياضي.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال العمليات النظامية الاستباقية التي واكبت إجراء هذه المقابلة الرياضية، وأسفرت عن حجز 35 سلاحا أبيضا و13 وحدة من المفرقعات والشهب الاصطناعية ومجموعة من العصي المعدنية، فضلا عن حجز 50 وحدة من الأقراص الطبية المخدرة، كما مكنت من وضع سيارتين بالمحجز البلدي.
وقد تم وضع 27 شخصا من بين الأشخاص المضبوطين تحت تدبير الحراسة النظرية فضلا عن الاحتفاظ ب 16 قاصرا تحت المراقبة رهن إشارة الأبحاث الذي تجريها فرق الشرطة القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم.
وتندرج هذه الأعمال النظامية في إطار الجهود التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين المباريات الرياضية، ومكافحة مظاهر الشغب المرتبط بالتباري الرياضي.






يجب على السلطات ان تضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه وضع حياة المواطنين او الاضرار بممتلكاتهم و ممتلكات الدولة ليكون عبرة للاخرين كما عليها ان تحكم بالاشغال في اي مصلحة او في اي ورش حتى يتمكن من تعويض الخسائر
على أفراد القوات الامنية ان يضعوا في حسبانهم ان الخطر الاكبر ياتي من الاطفال القاصرين دون سن 18 سنة فهذه الفىة هي الاكثر شغبا واكثر عنفا يتحركون في شكل جماعات اغلبيتهم يتعاطون المخدرات الصلبة والاقراص المهلوسة ويحملون معهم أدوات حادة والسكاكين مما يشكل خطرا على المواطنين بالشارع العام فيجب اتحاد الحيطة والحذر منهم