ع محياوي – هبة بريس
تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الثلاثاء 23 غشت الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكان المشتبه فيه قد أقدم على تعريض شخصين للضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض أمام أحد المساجد بحي “سهب الورد” بمدينة فاس، لأسباب وخلفيات لازالت الأبحاث متواصلة بغرض تحديدها، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه بضواحي منطقة “سيدي حرازم”.
وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






لقد شوهوا صورة المغرب بهذه الافعال اللاخلاقية الإجرامية؛ مما أدى ذالك إلى قلة السياحة بها وحسبنا آلله ونعم الوكيل فيهم..
لماذا نصل الى هذآ المستوى بكثرة الجرائم البشعة التي تعرفها مدينة فاس وبالاخص في الأماكن الشعبية ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
يجب معاقبته بدون رحمة ولا شفقة حتى يكون عبرة لغيره..
اللهم هذا منكر في حق سكان هذه المنطقة أن يكثر بها الجرائم بهذه الطريقة لهذا يجب على السلطات القضائية ان تجري البحث الدقيق لملامسة هذه الأفعال الإجرامية؛ والحد منها بشتى الطرق..
لاندري هل نحن في غابة متوحشة ام بلد الأمان والاطمئنان …لقد أصبحنا نعيش الرعب والهلع والخوف ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ياسيد الحموشي يجب عليك وضع كاميرات المراقبة والأجهزة الأمنية للحد من انتشار ظاهرة الاجرام بالسلاح الأبيض والعصابات الموجودة في كل مكان ….
هناك تقصير في الأمن والأمان بهذه المدينة التي تعتبر من المدن الكبرى في المغرب ولها مكانة مرموقة بين الدول العربية والغربية والافريقيا والاروبية فمن المؤسف الشديد أن نسمع مثل هذه الاخبار…
من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية اللاخلاقية المنسوبة إليه يجب تطبيق عليه القانون مع تجري البحث الدقيق للوصول إلى الحقيقة….
ياسيد الحموشي يجب وضع مخطط إيجابي لتفادي حدوث مثل هذه الأفعال الإجرامية اللاخلاقية التي تؤدي إلى الموت …
يجب وقفه تحت تدبير الحراسة النظرية والتطبيق العدالة من أجل محاربة هؤلاء المفسدين الذين افسدوا البلاد وتركوا الخوف والرعب في قلوبنا ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
يجب على الحكومة أن تضع حدا لهذه السلوكات الرذيلة والافعال اللاخلاقية الإجرامية في حق المواطن المغربي وأن تقوم بتكثير الأمن والأمان والاستقرار في المغرب…
البطالة والتشرد وقلة فرص العمل للشباب العاطل والحاصل على ديبلومات ودراسات عليا هم من يتجرؤون بفعل هذه الأفعال الإجرامية اللاخلاقية في حق الضحايا الأبرياء الذين لاذنب لهم…
لو كنت قاضيا لحكمت عليه بالسجن المؤبد مع الأعمال الشاقة بدون رحمة ولا شفقة حتى يكون عبرة لغيره. وتنظيف الشارع والازقة من هؤلاء الإرهابيين الذين يقومون بعمليات اجرامية بشعة في حق المواطنين…
إن قضية الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض تعتبر من الجرائم البشعة لهذا يجب على السلطات القضائية مع تنسيق السلطات الأمنية أن تقوم بالاجراءات اللازمة ومراقبة الشوارع العامة والازقة لحماية المواطنين من هؤلاء المفسدين الذين يقومون بعمليات اجرامية بشعة حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.
لقد عرفت مدينة فاس في الأواني الأخيرة كثرة الجرائم البشعة والنصب والسرقة وخلاصة لذالك عدم تكثير الأمن والأمان بها…
لآ حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم هل نحن في بلد الاجرام ام بلد إسلامي ومتسامح ولا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم …
يجب على الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة فاس محاربة هؤلاء العصابات الإرهابية المسلحة بالأسلحة البيضاء بتوقيفهم فوراً وتقديمهم إلى العدالة لمحاكمتهم بالحكم المستحق..