انتشر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الوتساب توصلت ” هبة بريس ” بنسخ منه ، يوثق لحالة اعتراض سبيل وسرقة بالعنف، تعرضت له سيدة بحي الإنبعاث زنقة بومهدي بمدينة سلا الجمعة الماضي، يظهر فيه شخص مستعينا بسكين من الحجم الكبير، وهو يهم بسلب الضحية ممتلكاتها في واضحة النهار.
الشاب المعتدي الذي ظهر في الشريط طويل القامة ومتوسط البنية يترجل من دراجة نارية ويتجه صوب شابة سعت للهروب من قبضته، لكنها وجدت نفسها محاصرة ولا قوة لها لمقاومة المعتدي، الذي لم يتوانى في إشهار سيفه مهددا إياها وهو ينتزع بقوة حقيبتها اليدوية، قبل ان يسقطها أرضا ويمتطي بكل هدوء دراجته النارية رفقة مساعده، الذي كان ينتظره لإخلاء المكان.
ساكنة تلك الاحياء إشتكت من عمليات اعتداء سابقة، آخرها، سرقة هاتف قرب مدخل زنقة سيدي بنور وقعت على مستوى شارع عبد الرحيم بوعبيد بسلا، والمعتدين أنفسهم الذين ظهروا في الشريط المصور وفق إفادات بعض الضحايا. وتامل ساكنة المنطقة، اعتقال المعتدين وتقديمهم للعدالة، قبل سقوط ضحايا آخرين.






مدينة سلا تعاني من قلت الامن وراه الگريساج بنهار وبليل والمخزن كيدور غير من الشوارع وبغينا المخزن يذخل الزناقي يشوف اش كيوقع بخلاصة المخزن لي كاين فسلا كامل كيتباع ويتشرا من طرف البزنازة والمجرمين
لم لا تعتمد اجهزتها الأمنية وسائل المراقبة المتطورة كوسيلة مساعدة لتخفيف والحد من الجريمة سؤال يفرض نفسه بشدة .
اصبحنا نعيش في زمن سيبة وان لم تعالج هذه الظاهرة سنصبح مثل البرازيل و جنوب أفريقيا
بالفعل مشيت مرة واحدة من سنين تما غير نزلنا من الطاكسي الله اكبر جاونا ثلاث اشخاص الله يرد بهم وقفونا الحمد لله انه صديقتي واخوها ولاد المنطقة جاو عندنا لانه ماعارفينش الدار عتقونا بالفعل لانهم كيعرفوهم نفس الحومة متنا بالخلعة واول مرة واخر مرة من ديك الساع
ماشي ارتفاع معدل الجريمة راه الفقر وأخواته: الكريساج الغضب التهميش العزلة و لا مستقبل و لا حاضر
لانها لا تهدد امن النظام و المستفيدين بل تهدد امن المواطن العادي ، لو كانت تهدد امن النظام او المصالح الخارجية لطاروا بهم
انا كنمشي كل سنة لقرية ولاد موسى عند عائلتي عمرني تعرضت لشي مكروه كتبان لي زينة
ههه راه اصلا ناس ديال سلا كيفتخرو انهم الأوائل فالإجرام فلذلك صعيب تقنعهم يتنازلو على رتبة 1 فشي حاجة
الا لمخزن ادير خدمتو خص قبل الوليدين اديرو خدمتهم ماشي ولد اطلق لزنقة مقدينش تربيو ولادكم متولدهومش مخزن عيا لحبس عمار املي كيتشد المجرم تمشي مو تديليه لي معمرو كلاه في دارهم ازيد حقوق الانسان …انا كنقول الاجرام الولدين هما السبب فيه
خاص سلاح الأبيض تكون عقوبة ديالو بحال سلاح خاص قانون صارم ولا يشملهم العفو معترضين سبيل مارة على الأقل كول واحد خولات ليه نفسو يهز موس ولا سيف في شارع يتحكم عليه ب 5 سنين وتشوف في عام يتنقى مغرب مفهمتش واش هاد مسولين معارفيناش زعما عايشين في رعب
من اسباب الجريمة هي كمايلي:
فساد القضاء وانعدام العدلة اﻷجتماعية
السياسة الفاشلة لﻷحزاب السياسية.
انعدام التعليم والسياسة في التربية والتكوين من المستويات التعليم الابتدائي.
قلة فرص الشغل والعمل.
انتشار جميع انواع المخدرات .
غياب تام لﻷمن الوطني في الأحياء الشعبي بالمقارنة مع العصر البشري المدني .
انتشار الفقر في المجتمع والامية
عدم الاعتناء بدور الشباب من طرف الوزارة الوصية
الأمن صفر والعقاب تحت الصفر هؤلاء المجرمين لازم يتعاقبوا بالأعمال الشاقة لخدمة المجتمع حفر الآبار في المناطق النائية والطرقات والسلاسل في أعناقهم كي يكونوا عبرة لغيرهم وفي الأخير تقطع أيديهم حينها لن ترى شخصا يحمل سكينا
نصييييحا لجميع الأباء والأمهات متبقاوش تولدو بزاف الله اهديكم….. ولدو 1 ولا 2 براكا وربهم وقريوهم مزيان و وفرو ليهم لخاسهم بارك من الهيمجيا ولدو وتلقو الزنقا
المغرب في الطريق ان يكون دولة فاشلة ينبغي استقلال القضاء و ينبغي ان تكون تدخلات الشرطة متل شرطة الولايات المتحدة الأمريكية اطلاق الرصاص على القتلة والمجرمين
ثلاثة أمور تدمر البلاد
الربا
الزنا
الخمر و المخدرات
متجيوش من بعد و تكولو أش هدي فين وصلنا…المرض عارفين فين كاين إيوا داويوه قبل ما يسلط علينا الله شي مصيبة لي دي الصالح و الطالح