أفادت وزارة النقل واللوجيستيك أنه سيتم، ابتداء من يوم غد الثلاثاء (23 غشت)، الشروع في عملية التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي.
وأوضح بلاغ للوزارة أن هذا الأمر يأتي تبعا للقرار الذي اتخذته الحكومة، مشيرا إلى أن عملية التسجيل للحصول على دعم إضافي لفائدة مهنيي النقل الطرقي سيتم عبر المنصة الالكترونية mouakaba.transport.gov.ma.
وأضاف المصدر ذاته أنه ” أخذا بعين الاعتبار المستويات الحالية لأسعار الوقود، فإن مبالغ الدعم المحددة لهذه العملية هي نفس المبالغ التي تم منحها خلال الثلاث عمليات الأولى “، مسجلا من ناحية أخرى أن ” هذه العملية لا تشمل النقل المدرسي نظرا لتوقف الدراسة خلال العطلة الصيفية “.
وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة قد أطلقت هذه العملية لدعم مهنيي النقل الطرقي بهدف الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، في ظل الظرفية الراهنة التي تتسم باستمرار ارتفاع أسعار المحروقات، يخلص البلاغ.






المستفيذ الاول من هذا الدعم هم لوبي المحروقات و لوبي الرخص و الكيرا و تركت الدولة للكورتيي و الشيفور و مستخدمي المكاتب فرصة الانقضاض على جيوب المواطنين المغلوب على امرهم مثلا امس ثمن التذكرة من مراكش الى الدار البيضاء هو 100 درهم داخل المحطة و خارج باب المحطة بامتار 80 درهم و بعدها قبل الخروج من مراكش 60 و 50 درهم على التوالي فباالله عليكم عن اي دعم تتكلم السيدة الحكومة و ما تاثير ذلك على اثمنة النقل ؟ الجواب مزيد من نهب المواطنين امام اعين السلطات و المواطن له الله تعالى كما اهيب بالسلطات العليا للبلاد ان تراجع التقارير التي تصل اليها عن قطاع النقل خاصة لان اكمتها تخفي الكثير من الكوارث مثلا امس حافلة صفراء اللون انفجرت عجلتها الخلفية بعد بن جرير و لولا لطف الله لكان ما لا يحمد عقباه فاين دور المراقبة الطرقية من مصالح وزارة النقل و الدرك و الشرطة ؟
يجب ارجاع الثمن الى أصله موازاة مع ثمن البترول عالميا. أرباح المحروقات الفاحشةيستفيد منها لوبي فريد من نوعه. اما الدعم فسيخرج من خزينة الدولة يعني كلشي على ظهر الدولة.
هادو هوما ماتقيسش جيبي وطحن صندوق الدولة
بارون المحروقات مصمم على عدم تخفيض سعر المحروقات في المغرب و الاكتفاء بتقديم دعم للسائقين المهنيين من المال العام رغم انخفاض اسعار البيترول لمستويات متدنية
حسبنا الله و نعم الوكيل
باطل أريد به حقق
سيتم إعطاء هذا الدعم من الضريبة المفروضة على المحروقات من أجل هذا ترفض الحكومة التي ابتلينا بها العمل على تخفيض ثمن المحروقات
نتمنى من مهني القطاع حين تلقيهم الدعم أن يخفضوا من ثمن الخدمات التي يقدمونها لزباءنهم ولا يتركوا الأمر كما هو عليه كالمرة السابقة.
دعم من شأنه أن يخفف من آثار تداعيات إرتفاع أسعار المحروقات في الآونة الأخيرة والتي أثرت سلبا سواءا على مهني القطاع أو الركاب .
الدفعة الرابعة الغاية منها عرقلة الحملة التي تطالب برجوع أسعار الديزل و البنزين إلى ما كانت عليه
من سيستفيد من هذا الدعم اليس لوبي المحروقات و لكن المشكل ليس السارق و انما المشكل في الجبان الذي ترك السارق و لم يعاقبه