علمت “هبة بريس″، من مصدر مطلع أن شخصا في العشرينيات من عمره لفظ أنفاسه الأخيرة قبل قليل من ليلة يومه الأحد 21 غشت الجاري، في ظروف غامضة بالقرب من مقاطعة عين مزوار بمراكش.
ووفق المعطيات ، فإن المعني بالأمر البالغ من العمر قيد حياته 25 عاما، قدِم رفقة فتاة من أوريكا، وكانا يهمّان بدخول بقعة أرضية بالمنطقة المذكورة، قبل يسقط الهالك أرضا مباشرة بعد ولوج البقعة التي كانت محاطة بـ”القصدير”.
واستنادا للمعطيات نفسها، فإن المعاينة الاولية لجثة الهالك، بينت أن المعني بالأمر يحمل إصابة على مستوى الرأس.
هذا واستنفرت الواقعة مصالح الأمن بمراكش، والسلطة المحلية، والشرطة العلمية والتقنية، التي حلت بعين المكان، وتم تطويق مسرح الواقعة، كما تم اعتقال الفتاة المذكورة، وحارس البقعة الأرضية وتم اقتيادهما لمقر الدائرة الامنية الثامنة من أجل الإستماع إليهما في محضر قانوني، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة.






اللهم اغفر له و ارحمه برحمتك يارب العالمين..
نتمنى تحقيق العدالة وهي توقيف الجاني …
حادث مؤلم حقا نتمنى من الشرطة القضائية والعلمية ايقاف الجاني وسلبه حريته جراء ما اقترفه من جريمة..
لا حول ولاقوة الى بالله العلي العظيم اللهم ارحمه وارزق اهله الصبر والسلوان..
الشاب الضحية تعرض للضرب على مستوى الرأس مما أثر عليه وجعله يفارق الحياة..
اللهم ارحمه واغفر له ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
الله ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك يارب العالمين..
اللهم اهدي شبابنا الى الخير واصلحه ..
اصبحنا مثل قانون الغاب القتل الضرب والجرح والقتل وسفك الدماء..
الامور واضحة فالشاب والفتاة كانا قد خططا للدخول الى الحقل من اجل قضاء نزوتهم وبعدها انه تعرض للشرب ربما من الحارس والله اعلم..
هكذا القضاء عندنا . الوفاة تطويق مسرح الجريمة الاعتقال ثم دفن الضحية وانتهت القصة..
فتح تحقيق ثم طمسه من بعد ذالك .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اغفر له و ارحمه برحمتك الواسعة..
اللهم اغفر له و ارحمه واعف عنه واجعل قبره روضة من رياض الجنه اللهم آمين يارب العالمين وجميع موتى المسلمين ..
اللهم ارحمه واغفر له ..
لا تدري نفس باي ارض تموت. ربي صبرا لعائلته ونتمنى له الرحمة والمغفرة..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
الموت واحدة والاسباب متعددة ربما الضحية قد أصيب بجروح خطيرة على مستوى رأسه رحم الله الفقيد..