عين الملك محمد السادس، الأربعاء، في اجتماع للمجلس الوزاري، عدة مسؤولين في مناصب سامية همت ما يلي:
• خاليد سفير، مديرا عاما لصندوق الإيداع والتدبير
• وعبد اللطيف زغنون، مديرا عاما للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية؛
– وبمبادرة من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عين الملك كلا من:
• نور الدين بوطيب، رئيسا لمجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي للمغرب؛
• عبد الرحيم هومي مديرا عاما للوكالة الوطنية للمياه والغابات؛
– وبمبادرة من الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، عين الملك علي صديقي مديرا عاما للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.






هدا حال المغرب من زمان الخاوي في الخاوي. والله يداوي
* يحدث التغيير في كل بلد ، و في كل مكان ، من أجل تكسير الروتين المعيش ، أما السياسة
العامة للبلاد تبقى ثابتة . فالموظف المغادر ، لن يقدر على أكثر مما فعل . و الموظف الوافد
إن إجتهد ، فإنه يغير شكل الورق و لونه ، و تغيير أماكن الأقسام التابعة لمأموريته .
* و ما يعتبرونه من إصلاح للتعليم ، تجلى ذلك المذكرات ، حيث بدأنا نقرأ : التلميذات و التلاميذ ،
المعلمات و المعلمون ، المديرات و المدراء ، النائبات و النواب ، الرئيسات و الرؤساء ، و…. ، هل
هذا إصلاح ؟ نحن تعلمنا منذ الصغر ، أن جمع المذكر السالم يجمع الذكور و الإناث .
* الغائب حجته معه . هههه ، ربما إرتأى المصلح ، أننا بلد مسلم ، لذا وجب عدم الخلط
و الإختلاط و لو على الأوراق .