دشنت السلطات المحلية بمدينة فاس نهاية الاسبوع الحالي ، عملية اغلاق للعديد من المحلات التي كانت تتاجر في اللحوم الفاسدة و الغير صالحة للاكل.
مصادر “هبة بريس” أوضحت أن عملية المراقبة إستهدفت محلات عديدة للجزارة و محلات تقديم الوجبات السريعة منهم “الشوايات” و “السناكات” بجل مناطق العاصمة العلمية فاس ، وتمت في إطار برنامج للمراقبة تنفده اللجنة الولائية للمراقبة بمعية المكتب الوطني للسلامة الصحية ، بتنسيق مع السلطات المحلية بتعليمات من السيد والي جهة فاس مكناس “السعيد ازنيبر” ، وتحت إشراف السادة باشوات و قياد مختلف المقاطعات بفاس ، وبالتنسيق مع رجال الأمن الوطني ، والمصلحة الصحية والإقتصادية التابعة لجماعة فاس .
و تأتي هذه الحملة الضخمة بجل احياء و مقاطعات الحاضرة الادريسية فاس قبيل عيد الاضحى المبارك الذي يعرف إقبالا متزايدا على شراء اللحوم الحمراء و الدواجن ، و في إطار التتبع و تنفيذ عمليات المراقبة سيما بعدما تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس الشهر المنصرم بناء على معلومات دقيقة وفرها جهاز الديستي ، و التي قادت الى ضبط 46 شخصا توبع 18 منهم في حالة اعتقال بتهم ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في مجال الذبيحة السرية ونقل اللحوم وتخزينها وترويجها في ظروف من شأنها المساس بالصحة العامة.
بخصوص حملة المراقبة التي أطلقتها لجنة مختلطة رفيعة المستوى بفاس ، و التي لقيت استحسانا واسعا من طرف المواطنين الذين عبروا للجريدة عن مدى ارتياحهم و تمكن السلطات من معاقبة المتلاعبين بصحة الناس عبر ترويج لحوم فاسدة او تلك التي تأتي عن طريق الذبيحة السرية .
و للإشارة ، فقد تم إغلاق محلات مخالفة للقانون لمدة أربعة أشهر ، كما سبق وتم وضع بعض مالكي محلات الجزارة و السناكات تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة ويتابعون في حالة اعتقال احتياطي.






المطعمة قطاع حساس يمس بالدرجة الأولى صحة المستهلكين فلا يجب غض الطرف أو التواني في مداومة مراقبة ومداهمة المخالفين على مدار السنة وفي جميع ربوع المملكة.
أنا أعتبرهم خونة يسيؤون لسمعة بلادهم بما أن فاس مدينة سياحية فمثل هذه الحملات تخفف وتحد من جشعهم واستهتارهم بصحة المستهلكين سواءا أكانوا سياحا أو مواطنين فمزيدا من الحيطة والحذر.
باعتبار أن مدينة فاس وجهة سياحية عالمية فمن غير اللائق أن تمارس فيها مثل هذه التجاوزات من قبل مهني قطاع حساس كقطاع المطعمة فمزيدا من الردع والصد لكل من خلت له نفسه تشويه صورة البلاد أو تعريض حياة المواطنين للخطر.
وماذا،عن المدن المغربية الاخرى،حبذا،لوكان هذه،المراقبة في جميع المدن وعلى مدار السنة نحن المواطنون داءما،ضحية هؤلاء الوحوش،الذين،لايعرفون الحلال من الحرام بل يتجاهلونه، ولكن،الله،يمهل ولا يهمل ايه الفساق