ماضية في الكره…الجزائر تمنع باحثيها من المشاركة في المؤتمرات المقامة في المغرب

هبة بريس _ الرباط

منعت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية المدرّسين والباحثين من المشاركة في المؤتمرات والندوات التي تنظم في المغرب.

جاء ذلك في رسالة وجهتها الوزارة إلى رؤساء “الندوات الجهوية للجامعات”، دعت فيها الباحثين والمدرّسين الجزائريين أعضاء مجلة “الباحث للدراسات والأبحاث القانونية والقضائية” إلى الانسحاب الفوري منها، بحجة أنها نشرت مقالات معادية للجزائر.

وجاء في رسالة الوزارة ما يلي: “لقد تلقت مصالحنا مراسلة من وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، تعلمنا من خلالها عن عضوية عدد من الأساتذة الجامعيين الجزائريين في اللجنة العلمية للمجلة المغربية التي تدعى “الباحث”

وأضافت رسالة الوزارة : “سبق للمجلة المذكورة أن نشرت مقالات معادية للجزائر، تدافع عن الأطروحات المغربية بشأن قضية الصحراء

وختمت رسالة وزارة التعليم الجزائرية عداوتها الغير المفهومة بـ “ضرورة تذكير فئة الأساتذة والباحثين بمناورات المغرب الرامية إلى توظيف الجزائريين بمختلف شرائحهم ضمن سياسته العدائية والدعائية ضد بلادنا”

يأتي كل هذا في وقت سبق واصدر اكثر من 240 مثقفا وحقوقيا وناشطا في البلدان المغاربية نداء دعوا فيه الجزائر والمغرب إلى إعمال العقل والحكمة وضبط النفس من أجل تجاوز الأزمة بين البلدين بعيدا عن التصعيد الحاصل في العلاقات

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
13

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. تعليقا على ما جاء بالمقال حول منع السلطات الجزائرية العسكرية مشاركة باحثيها الجامعيين للمؤتمرات و الندوات التي تقام في المغرب ،هو ضرب حقيقي للعلم و المعرفة ،و عسكرة حقيقية لهما، و لن تزيد هذه الأحقاد ضد بلد جار ذاق المرارة من اجل مساندة الجزائر في محطات تاريخية فاصلة،الا تخندقا و عزلة للنظام العسكري الجزائري الذي يخدم أجندة سياسية لاطماع استعمارية.

  2. انا لا اعلم و لا افهم لا سياسيا ولا اقتصاديا و لا حتى دينيا لمذا الشرذمة الخبيثة على راس الجزائر تحسد و تتنكر للتاريخ و ترفض ان المغرب قد استرجع من الاستعمار الاسباني اراضيه التي كان يحتلها ، ان الشرذمة المريضة تعلم الحقيقة ، لكن مثل الشيطان دائما في صف الباطل و هو يعلم انه باطل ، وكذالك مثل بنو اسرائل يعلمون الحق و لكن ينكرونه حسداً من عند انفسهم فقط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق