الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

مستشفى سطات.. سكانير وأجهزة الفحص بالصدى والمرضى يُصدَّرون صوب المصحات الخاصة

مستشفى سطات.. سكانير وأجهزة الفحص بالصدى والمرضى يُصدَّرون صوب المصحات الخاصة
حجم الخط:

مشاهد وصور لمرضى عجزة ومسنين وأطفال وحوامل، وهم يشدون الرحال إلى مصحة خاصة بعينها بمدينة سطات لإجراء فحوصات جهاز السكانير وأجهزة الفحص بالصدى، غالبيتهم تم تصديرهم من قلب مستشفى الحسن الثاني بسطات بدعوى أن السكانير مخدامش تارة، أو بسبب غياب التقنين و المشرفين عليه تارة أخرى، هذا في الوقت الذي يتوفر فيه هذا المرفق الصحي على جهازين اثنين من السكانير وأجهزة أخرى متطورة للفحص بالصدى…

مايعانيه المرضى وضحايا حوادث السير الذي يجدون أنفسهم داخل دوامة البحث عن العلاج بالمصحات الخاصة بفاتورتها الملتهبة، ( مايعانيه) هؤلاء راجع بالأساس إلى سوء التدبير والتسيير وتأخر الوزارة في تعيين مدير رسمي على إدارة المستشفى لوقف نزيف الغيابات المتكررة لبعض الكوادر الطبية وبعض الاطباء المختصين في الفحص بالأشعة خاصة ايام المداومة على الرغم من تواجد أسمائهم ضمن لوائح المداومين.

هذا وقد عاينت هبة بريس، أمس الاثنين العديد من المرضى وهم مكدسون داخل مصحة خاصة بهدف اجراء الفحوصات الطبية بجهاز السكانير أو أجهزة أخرى، منهم نساء عجزة يئنون فقرا وحاجة وشدة المرض، ومنهم الأطفال الصغار، منهم من نقل على سيارات اسعاف تابعة لجماعات قروية أو حضرية، ومنهم من نقل على سيارات اسعاف تابعة للخواص، وعلامات الأسى والتذمر بادية على ملامحهم من شدة الألم ولهيب الفواتير.

ويشار أن عامل إقليم سطات السابق “خطيب الهبيل” وفي اطار العمل على رفع جودة الخدمات الصحية بسطات، قام في وقت سابق بزيارة ميدانية إلى مختلف المرافق الصحية بمستشفى الحسن الثاني بالمدينة، حيث أعطى انطلاقة تدشين جهاز فحص الاشعة الجديد “Scanner ” واعطاء الانطلاقة لأشغال اعادة تأهيل هذا المستشفى والتي تنجز بشراكة بين المجلس الاقليمي ووزارة الصحة بتكلفة مالية تقدر ب 40 مليون درهم، عملية همّت إعادة تأهيل العديد من الوحدات الاستشفائية كصيدلية المستشفى وقطاع الطب والانعاش والمستعجلات والقطاع الطبي التقني والفحص بالأشعة والمختبر والتعقيم وقطاع الجراحة وتأهيل المرافق العامة والمدخل الرئيسي والفضاء الخارجي.

لكن على الرغم من ذلك، لازال هذا المستشفى يعاني الويلات من تدني الخدمات، وتعثر مواعيد العمليات الجراحية والتلكؤ في اجراءها، ناهيك عن سوء تدبير قطاع الفحص بالصدى الذي يعتبر من النقاط السوداء التي تتطلب تدخلا عاجلا لمعالجتها حتى لا تبقى هذه الأجهزة الطبية المتطورة حبيسة مكاتب مكيفة، تفتح خلال المناسبات أو عندما يتعلق الأمر بالمرضى والمصابين المحظوظين.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً