رسالة وشاية و تحذير من أستاذ جامعي بالرباط لأب طالبة تثير الجدل

هبة بريس ـ الدار البيضاء 

تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسالة يشاع أن أستاذا جامعيا بكلية الآداب بالرباط تخصص الإسبانية بعثها لأب طالبة كانت تدرس بنفس الكلية يحذره من خلالها من تصرفات أحد زملائه الأساتذة بدعوى أنه يتحرش بإبنته.

و حسب مضمون الرسالة التي اطلعت عليها هبة بريس، فالمحتوى يتعلق برسالة حاول من خلالها أستاذ بذات الكلية تنبيه أب طالبة في سلك الدكتوراه من تصرفات أستاذ زميل له حاول بطرق وصفتها الرسالة ب”الخبيثة” استمالتها و إغواءها.

و وصف الأستاذ صاحب الرسالة سمعة زميله الأستاذ الثاني و عائلته بالسيئة و أكد أنه “يحوم” حول ابنة الأب المرسلة له الرسالة و الذي يشتغل في سلك المحاماة، حيث طلب منه التحري و التحقيق في الأمر و التشكي به للجهات الوصية.

هاته الرسالة بقدر ما تميط اللثام عن واقع تعيشه مع كامل الأسف المؤسسات الجامعية ببلادنا و التي تفجرت بعض من فضائحها مؤخرا فيما بات يعرف بملف “الجنس مقابل النقط”، بقدر ما تظهر المستوى المتدني و الصراعات التي تجمع بين الأساتذة لأغراض يعلمونها هم أكثر من غيرهم.

صراع الأساتذة حول الجامعات المغربية لحلبة يستعمل فيها الطلبة تارة كدروع و تارة كأسلحة تهديد و ابتزاز، مما يفقد الجامعة هبتها و ينزع عنها المكانة و المسؤولية التي يفترض أن تتحملها.

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. إذا كان هذا المستوى الرديء يدور بين الأساتذة الجامعيين المعول عليهم لتلقين العلم وتطوير المهارات للطلبة من اجل النهوض بالبلاد.فماذا يمكن قوله عن أساتذة التعليم الثانوي والاعدادي والابتداءي والاميين الغير المتعلمين. أما فيما يخص الأستاذ الأول أي صاحب الرسالة على ما يبدو يعاني من خلل ما حيث طالبة في سلك الذكتورة لا تحتاج إلى من ينوب عليها وعلى الجهات المسؤولة التحقق من حالته الصحية وخلفياته مجتمعة.

  2. ان ما يعيشه رجال التعليم من صراعات يومية هو لتكميم الافواه….افواه المناصرين للحق ….خاصة و ان هذه التقنية (التحرش) شهدت قفزة نوعية لكل من يريد الانتقام او النيل من عدوه او ابتزاز شخص ما خاصة و ان قانون التحرش الاخير هو قانون لا انساني اعطى لاصحاب النوايا الخبيثة نوافذ لتحقيق اهدافهم و شرورهم …فقد قال صلى الله عليه و سلم لا تجتمع امتي على ضلالة لكن في هذا المجتمع الحالي يجتمعون على الضلالات دون وازع اخلاقي او ظمير انساني….لقد فقدنا القيم و استبدلت بالمصالح السياسية او المصالح الشخصية او النزوات و الشهوات…..التحرش له ملابساته و حججه فليس كل من جمع مجموعة من الطلبة يقدف استاذا لانه يقوم بواجبه….المرجو ان يعدل القانون و ان لا تسمح النيابة العامة للمشتكين الا اذا قاموا بمساطر امام انظار النيابة العامة و القاء القبض على المعتدي متلبسا….اما القول بالتحرش هكذا فانه ظلم و اثم و فجور كرمي المحصنات لانهن يرفضن الوقوع في المحرمات و لان اصحاب الاغواءات كثر …..و الذي يقال على الرجال يقال على النساء…و يمكن القول ان النساء في زماننا اصبحن سارقات،يتعاطين المخدرات،يغوين الرجال و يحتلن عليهم كما ان المراة تغير و هذه الغيرة يمكن ان تجعلها تتهم شخصا لانه لم يعرها اهتماما او يعطي الاهتمام لامراة اخرى مما يجعلها تنتقم دون النظر في عواقب الامور و هذا نعيشه في مجتمعنا و في مجتمعات اخرى ….لكن التحقيقات الامنية تاتي دائما بجانب المراة لعدة اسباب….فهل سيظل الامر على ما هو عليه و هل سنترك رجال التعليم يتعرضون لهذه الوشايات و الاباطيل و الاكاذيب….فالقانون واضح البينة على من ادعى …..طبعا دون شهود زور او بهتان ….لكن تحت انظار النيابة العامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى