دراسة.. عندما يجوع المغاربة يلجؤون للأنترنيت لهذا السبب‎

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

هبة بريس - الدار البيضاء

مع التطور الكبير الحاصل في الميدان الرقمي تغيرت عادات المستهلك المغربي فأصبح بمجرد الضغط على زر في الكمبيوتر أو في الهاتف الذكي يتوصل في بيته أو في مكتبه بوجبته المفضلة.
وهكذا عرفت الطلبيات عبر المنصة العنكبوتية لجوميا فود منذ انطلاقها في دجنبر 2012 تطورا كبيرا، وقد تبين خلال السنوات الأولى وجود طلب حقيقي لهذه الخدمات حيث عرفت نموا من 3 أرقامأي أنه و منذ بداية 2017 وصل معدل النمو إلى 9 %شهريا، وهذا ما يدل على تعاطي المغاربة إلى هذه الخدمة الجديدة.
و في دراسة أعدتها مؤسسة جوميا فود الموجودة حاليا في أربع مدن مغربية ، خلصت إلى أن حوالي 74 % من الطلبات داخل مدينة الدار البيضاء وهذا راجع لوجود عرض كبير من قبل مطاعم البيضاء واحتياجات المستهلك الذي يحب أن يستلم طلبه في وقت سريع وهو اليوم ما بين 30 و40 دقيقة، فيما تحتل مراكش الدرجة الثانية وتعرف تطورا سريعا.
و يفضل البيضاويون عامة وفق ذات الدراسة وجبات “البورڭر” و “السوشي” و “المقبلات”، أما المراكشيون فاختياراتهم تتجه نحو “السندويشات” و ‘التاكوس” و “البريوات”، أما المستهلك الرباطي يفضل “الووك” والمستهلك الطنجوي يفضل “الشواء” و “الكسكس”.
أما عن اعمار المغاربة الذين يطلبون وجباتهم عبر الأنترنيت ، فقد ذكرت الدراسة أن عمر المستهلك عبر جوميا فود يتراوح بين 25 و 40 سنة ويصرف حوالي 160 درهم عند كل طلب، 61 %من هذه الطلبيات عبر الهاتف الذكي اغلبها تكون في المساء و آخر الأسبوع، وخاصة يوم الأحد حيث تحطم كل الأرقام.
و تقدم منصة الطلبات لجوميا فود عرضا كبيرا للمطاعم عبر الانترنيت، ويبقى الاختيار غنيا بين مطابخ العالم كالهند، المكسيك، المغرب، إيطاليا، أمريكا وآسيا، كما تستعد جوميا فود لتوسيع خدماته حيث و خلال هذا الأسبوع ستطلق حملة تحت عنوان :”عندما يجوع المغاربة” وستعرض لماذا المغاربة يحبذون هذه الخدمة وما هي مساوؤها.
ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في سياسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

الصحراء المغربية: بريطانيا تجدد دعمها الكامل لجهود المغرب “الجدية و ذات المصداقية”

أكد كاتب الدولة البريطاني المكلف بالتنمية الدولية والتنمية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريق…