أعرب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، عن “استيائه” من أحكام الإعدام الصادرة بحق البريطانيَين من محكمة دونتيسك، قائلا إنه يعمل مع كييف لإطلاقهما.
وقال المتحدث باسم جونسون لصحافيين إن “رئيس الوزراء مستاء من الحكم على هؤلاء الرجال”، مشدّداً على أن لندن “تدعم أوكرانيا في جهودها لإطلاقهم”.
وأضاف “من الواضح أنهم خدموا في القوات المسلحة الأوكرانية وهم أسرى حرب”.
كما ندّدت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس الخميس بـ”حكم صوري يفتقر لأي شرعية”، وتحدثت صباح الجمعة إلى نظيرها الأوكراني دميترو كوليبا.
وأوضحت تراس في تغريدة أن الوزيرين “ناقشا الجهود المبذولة لتأمين إطلاق أسرى الحرب المحتجزين لدى موالين لروسيا. والحكم عليهم انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف”.
وردا على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في شأن السُبل الكفيلة بالإفراج عن هؤلاء، أوضح السفير الأوكراني في لندن فاديم بريستايكو أن الأمر “سيكون عملية تبادل”، مضيفا “السؤال هو ماذا سيكون الثمن لأن الروس يتحدثون عن تبادل مع نواب أوكرانيين” عملوا لحساب روسيا.
وذكر أن المقاتلين البريطانيَين وقّعا “عقودا مع القوات المسلّحة (الأوكرانية) وكانا يقيمان في أوكرانيا قبل ذلك”.
ودعا النائب والوزير المحافظ السابق روبرت جينريك الذي يمثل المقاطعة التي يتحدّر منها أيدن أسلين، وزارة الخارجية البريطانية إلى استدعاء السفير الروسي لدى المملكة المتحدة.
وقال لـ”بي بي سي” إنّه “لا يمكن معاملة المواطنين البريطانيين بهذه الطريقة المشينة”، مضيفًا أن أوكرانيا أكدت له أن إطلاق أسلين وبينر سيحظى بالأولوية في سياق عمليات تبادل الأسرى بين كييف وموسكو.






المغرب فی دار غفلون لا یسال عن اهله لا بواکی لهم