الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag
الانتخابات Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flagعنصر القائمة Flag

أمن سطات يقود حملات أمنية ليلية بالأحياء

أمن سطات يقود حملات أمنية ليلية بالأحياء
حجم الخط:

حتى لا تبقى الحملات الأمنية مقتصرة على الواجهة وبالشوارع الرئيسية بوسط المدينة، أطلقت مصالح الأمن بمدينة سطات بمختلف تلويناتها، حملات أمنية ليلية بالعديد من أحياء المدينة وخاصة النقط السوداء التي كانت موضع شكايات المواطنين لدى مختلف الدوائر الأمنية، شملت كلا من حي الخير ومجمع الخير وحي سيدي عبد الكريم وميمونة والبطوار وحي السلام للحد من مظاهر الجريمة بمختلف أصنافها، وهي الحملة التي قادت إلى توقيف العديد من الأشخاص، منهم من كان موضوع مذكرات بحث وطنية وسوابق عدلية، فيما البعض الآخر تم توقيفهم والتحقق من هوياتهم ليطلق سراحهم فيما بعد.

وحسب مصادر هبة بريس، فإن العملية تأتي تنفيذا للتعليمات الصارمة لوالي أمن سطات بغية الرفع من درجة اليقظة والحذر، وحث مختلف عناصر الأمن للانخراط الجدي والعمل بنظام المداومة لدى الدوائر الأمنية بالمدينة، للمساهمة في انخفاض معدل الجريمة، وكذا اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أوفر لسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وكذا تقييم الوضعية الأمنية بالمدينة مع ضرورة مضاعفة الجهود للسهر على استتباب الأمن للحد من ظاهرة عدم الإحساس بالأمن لدى المواطنين، والتشديد على اقتحام الأحياء المسجل خطر لدى المواطنين والتي باتت وكرا خصبا للمجرمين، بغية نشر الإحساس بالأمن بين المواطنين.

ويرى العديد من المهتمين بالشأن الأمني بالمدينة، أن الأخيرة عرفت تحسنا ملحوظا على مستوى ضبط حركة السير والجولان التي كانت تعرف فوضى عارمة، ناهيك عن قيام العناصر الأمنية بحملة منسقة لضبط قطاع “الباركينات” الذي كان يعرف بدوره تسيبا كبيرا بفعل انتشار ظاهرة “الجيليات الصفراء”، وذلك عبر اعتقال العديد من ممارسي هذه الحرفة، والاستماع إليهم في محاضر قانونية وتقديمهم أمام أنظار العدالة، ماعدى بعض الأشخاص الذين لازالوا يتواجدون بين الفينة والأخرى بمحيط سوق اشطيبة بالقرب من ثانوية مولاي اسماعيل.

ويأمل المواطنون من والي أمن مدينة سطات المعين حديثا، ايجاد مقاربة أمنية فعالة لمواجهة ظاهرة “الدراجات النارية بأصواتها المزعجة”، التي عادت بقوة إلى الشوارع والأحياء والأزقة وأمام المؤسسات التعليمية، أصحابها مراهقون وجدوا في الأحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة البيضاء، مُبررا للعودة لاستعراض حركاتهم البهلوانية مهددين حياة المواطنين والأطفال الصغار، ومساهمين بشكل كبير في الرفع من منسوب حوادث السير .

1 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

  1. 1
    غير معروف

    نتمنى أن يشمل هاته الحملة الليليه وحتى النهارية جميع المدن المغربية

اترك تعليقاً