هذه هي الحقيقة الكاملة لـ”طبيبة الداخلة”

يعرف ملف إحالة طبيبة من الدرجة الرئيسية متخصصة في أمراض النساء والتوليد تشتغل بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة الداخلة، على أنظار المجلس التأديبي تطورات جديدة بعدما أصبح قضية رأي عام متداولة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشف مصدر مأذون أن القرار المتخذ في حق الطبيبة “ن.ع” جاء بناء على تقارير رسمية صادرة عن المفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية التي وقفت على مجموعة من الأخطاء المهنية التي ارتكبتها المعنية بالأمر والتي بلغت بعضها حد الخطورة. مؤكدا أنه لا علاقة للقرار بأي لقاء عابر لها مع الوزير خلال زيارته لمدينة الداخلة قبل حوالي سنة.

وزاد المصدر نفسه أن الطبيبة قامت خلال استدعائها من طرف كبار مفتشي الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للاستماع إليها في التهم المنسوبة لها، بالتهجم عليهم بشكل لا أخلاقي، وانهالت عليهم بوابل من السب والشتم أمام ذهول الجميع، مشيرا إلى أنها رفضت في وقت سابق مؤازرة زملائها في العمل المنتمون للتنظيمات النقابية حتى لا يطلعوا على مضامين ملفها التأديبي الذي يتضمن التهم المنسوبة إليها التي ترفض الإفصاح عنها العموم وحتى لا تنكشف حقيقتها للمواطنين وتفقد تعاطفهم.

وأضاف أن الطبيبة “ن.ع” تتلقى راتبها الشهري بشكل عادي، ولم يصدر أي قرار وزاري يقضي بتوقيفها عن العمل أو توقيف راتبها، مضيفا أنها قامت مؤخرا بالإدلاء بشهادة طبية موقعة من طرف طبيب يشتغل بجهة الدارالبيضاء رغم أنها لم تغادر تراب مدينة الداخلة، وكانت تشتغل خلال تلك الفترة في عيادات طبية خاصة بالمدينة، مضيفا أن الطبيب الذي سلمها الشهادة الطبية موضوع تحقيق من المصالح المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

“ن.ع” التي تدعي أنها “طبيبة الفقراء” بمدينة الداخلة رفقة زوجها ترسم صورة سوداوية عن الوضع في مستشفى مدينة الداخلة على مواقع التواصل الاجتماعي لتستقطب النساء والمرضى لعيادتها في عيادات خاصة خارج المستشفى العمومي، إذ أنها تحصل على مدخول شهري يبلغ حوالي 30 ألف درهم شهريا من خلال اشتغالها في العيادات الطبية بمدينة الداخلة في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل، والشأن نفسه بالنسبة لزوجها الموقوف عن العمل.

وحسب مصادر طبية فإن الطبية “ن.ع” كانت سببا في مغادرة زملاء لها في مصلحة التوليد والنساء من الوظيفة العمومية بشكل نهائي بسبب ممارساتها اللامهنية واللاأخلاقية، وأضحت تمارس الضغط على مؤسسات الدولة باستعمال أساليب وأدوات مكشوفة، ولا تتناسب مع مستواها المهني والعلمي.

وكشف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الواقعة معروضة على الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأن وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد ايت الطالب شكل لجنة لتتبع النازلة.

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. هذا كله كذب و بهتان. السيدة تشتغل بمهنية عالية و نزاهة لن تجدها في زملائها الذين استقالوا. أعداء النجاح عليهم اللعنة. باز كونوا تحشموا.

  2. 30000درهم شهريا هل هذا مبلغ كبير أعرف طبيب في بركان مدخوله اليومي يتجاوز 25000 درهم. هذه الطبيبة ينتقمون منها لأنها زوجة طبيب في نفس المستشفى ولديه مشاكل مع مدير المستشفى هذا هو المعقول

  3. نحن من ساكنة المدينه. واتقوا الله في نفسكم وفي السيده. ان كانت هناك فعلا صحافه نزيهه وسلطه رابعه.لاحوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  4. اشتغلت بالداخلة هذا الإقليم/الجهة لا فان نوفيها فقط الفوضى .لو كانت الوزارة والمفتشبة تشتغل لاوقفت الجميع،
    لماذا لا يتخذون القرارات في الموظفين الاشباح.
    قد تكون ارتكبيت أخطاء لكن لا يجب تفعيل القانون في حقها فقط.
    الداخلة فوضى فساد لا قانون

  5. خاص غير إكون الضحية أستاذ أو ممرض أو طبيب… و أجي تشوف الصحافة أش غادي دير؟؟؟ مقال بعيد كل البعد عن الاحترافية صحافة المرقة…

  6. ليس هناك صحافة مستقلة و شجاعة!!
    صحافة بمثابة الناطق الرسمي للجهات الرسمية، حيث انني لم يسبق ان قرأت رايا استقصائيا من أرض الواقع!!

  7. كل من يتجرأ ويكشف المخالفات والفوضى يجدون له تبريرات ويلفقون له تهما حتى يكتمون صوته.لاحول ولا قوة الا بالله.

  8. اتقوا الله في عباد الله، فكل المعطيات مغلوطة. ثم أين هي المهنية عندما لا تصلوا بالمعنية بالأمر وأخذ رأيها في الموضوع، ونشره في ذات المقال.

  9. ألاحظ أن هبة ابريس هي المنبر الإعلامي الوحيد الذي نشر هذه المعطيات الزائفة والمغلوطة، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نوايا وخلفيات نشر هذا الموضوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى