استئنافية سطات تؤجل النظر في قضية أساتذة الكلية والمحكمة تعتبر الملف جاهزا

محمد منفلوطي_هبة بريس

علمت هبة بريس من مصادرها، أن محكمة الاستئناف بسطات قررت صباح اليوم الخميس تأجيل النظر استئنافيا في الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية في ملف أساتذة كلية العلوم القانونية والسياسية بسطات إلى 19 ماي الجاري، في الوقت الذي اعتبرت فيه المحكمة الملف جاهزا للمناقشة خلال الجلسة المقبلة.

هذا وقد مثل في جلسة اليوم أستاذين جامعيين عن بعد من داخل سجن عين علي مومن، وأستاذين آخرين حضوريا، وذلك لاستئناف الحكم الصادر مؤخرا عن المحكمة الابتدائية والتي قضت من خلاله بتبرئة الأستاذين “م. ب” و”خالد. ص” من المنسوب إليهما في قضية ماباتت تعرف اعلاميا ب”الجنس مقابل النقط”، فيما أدانت المحكمة ذاتها “م. خ” بسنة ونصف حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 7 آلاف درهم؛ فيما أدانت الأستاذ “ع، م” بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 5 آلاف درهم.

وعلاقة بالقضية ذاتها، فقد قرر قاضي التحقيق باستئنافية سطات في وقت سابق، الانتهاء من التحقيق التفصيلي مع موظف بمصلحة معالجة النقط بكلية العلوم القانونية والسياسية وطالب جامعي سابق اللذان يوجدان في حالة اعتقال بسجن سطات، بالاضافة إلى ثلاثة طلبة آخرين في حالة سراح، حيث أرجع ملف القضية إلى النيابة العامة المختصة لإبداء الرأي فيما تراه مناسبا، في انتظار تعيين جلسة لبدء أطوار المحاكمة، بعد أن توبعا من قبل النيابة العامة اتباعا بتهم تتعلق بالارتشاء واستغلال النفوذ والتزوير في وثائق تصدرها الإدارة العامة، وكذا في إدخال تغييرات بنظام المعالجة الآلية للمعطيات بالنسبة للموظف وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما الطالب السابق فقد توبع بتهم تتعلق بالارتشاء والمشاركة في ذلك والمشاركة في تزوير وثائق تصدرها الإدارة العامة، وكذا في إدخال تغييرات بنظام المعالجة الآلية للمعطيات، مع متابعة ثلاثة طلبة آخرين في حالة سراح.

الملف ذاته، كانت له تداعيات أخرى امتدت إلى حد الإطاحة برئيسة جامعة الحسن الأول بسطات خديجة الصافي، التي تم اعفاؤها من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبد اللطيف الميراوي، الذي طار في وقت سابق إلى جامعة سطات للإشراف على حفل تبادل السلط بين الرئيسة السابقة وعميد كلية الاقتصاد والتدبير بالجامعة ذاتها جمال الزاهي الذي سيتقلد دواليب تدبير رئاسة الجامعة بالإنابة إلى حين البت نهائيا في الخلف بصفة رسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى