طالبت النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار، فاطمة التامني، من الحكومة المغربية التي يترأسها عزيز اخنوش ، بالغاء الساعة الاضافية وذلك حفاظا على صحة المغاربة .
وقالت التامني في سؤال موجه لرئيس الحكومة ، عزيز أحنوش ، إن على الحكومة “الاستجابة لطلب إلغاء هذه الساعة، وتخليصه من المعاناة المترتبة بسبب الأضرار الناجمة عن الاختلال الذي يصيب حياة الأشخاص، ويؤثر على جودتها.”
واعتبرت النائبة البرلمانية في سؤالها الكتابي، أن أصوات غالبية الشعب المغربي تعالت رافضة الساعة المضافة، وطالبت بإلغائها والتراجع عنها بشكل نهائي، لمخلفاتها السلبية على صحة وحياة المغاربة، مشيرة الى إنه حتى إذا سلمنا باعتبار ما وصفته الحكومة بـ “الابتكار “، استثمارا يرتبط بالاقتصاد الوطني وبالمخزون الطاقي للبلد، فلا يمكن أن يكون على حساب الاستثمار في العنصر البشري.
وأكدت النائبة البرلمانية ان“التراجع عن الساعة الإضافية، انتصارا لراحة وصحة المجتمع”، وتساءلت لماذا “تحولت الصيغة المعتمدة، قسرا، من توقيت صيفي إلى توقيت مستمر ودائم؟ ولماذا تتخلون عنها في شهر رمضان ؟ ولماذا نجد عدة دول تراجعت عنها بعد أن جربتها، وخلصت إلى آثارها السلبية على الجدوى والمردودية مثل الصين والأرجنتين وتونس وروسيا وأرمينيا وغيرها كثير؟”.






لم تدرج بالحوار الاجتماعي ????!!!!!!!!!!!
الساعة إضافية أو لا، لا تغير شيئا و إنما هي حل عملي بالنسبة لعدة قطاعات صناعية في الدولة. حيث أنها تقلص الفرق بين الساعة في المغرب و الساعة في دول المستثمرين الأجانب و بالتالي يكون إيجاد الحلول للمشاكل في وقت ضئيل.
نتمنى من الله ان يحقق لنا رئيس الحكومة هذا المطلب الجماعي و المجاني الذي لن يستنزف من ميزانيتها شيئا هذا الأمر بسبب انا الأرق و المرض و الخوف من الخرج مبكرا إلى الدراسة و العمل خصوصا ايام الشتاء
الساعة الاضافية في اوروبا رمز من رموز الاتحاد فاسبانيا مثلا التوقيت الصيفي ايضا يجلب لهم الارق و الاضطراب و لكنهم حريصون على احترام الساعة الاوروبية الموحدة. شيء لا يملكه العرب و هو الوحدة.المغرب يجب عليه العودة لتوقيت غرينيتش في الشتاء و ساعة اضافية في الصيف.
المتضرر الأكبر من هذه الساعة الإضافية هم الأطفال خصوصا التلاميذ عامة وتلاميذ القرى والمداشر على وجه الخصوص .وهذا أمر لا يحتاج إلى خبير في النمو البدني والسيكولوجي للأطفال .لذلك رجاء تلبية مطلب هذه النائبة المشكورة التي تعكس صوت شريحة كبيرة من المجتمع.
البرلمان المغربي عبارة عن حيوان هلامي رخو لا يمثل الا نفسه، هذه المؤسسة التشريعية ان صحت تسميتها كذلك لم تنتصر يوما لأي قضية تهم المواطنين المغاربة في مواجهة تغول السلطة التنفيذية و أبسطها الساعة الاضافية المشؤومة
ياربي اسمعوا لنا هذه المرة…شكرا للسيدة البرلمانية الشجاعة لطرحها هذا السؤال المؤرق
السيدة فاطمة كلنا معك.لا تستسلمي.
حتى تقولها اهم ماماتهم فرنسا
الساعة الاضافية عقاب جماعي للمغاربة وخاصة التلاميذ في فصل الشتاء حيث يستيقضون في الظلام للدهاب إلى المدرسة.
صراحة لا يتغير شئ بالساعة الإضافية أو بدونها
الساعة الإضافية تسبب للتوتر
مكيفكروش فاضرار الساعة الإضافية كيفكرو فالمصلحة وراء الساعة فقط