قادت عناصر الأمن بسطات بتعليمات صارمة من والي الأمن وبتعليمات من النيابة العامة، ( قادت) ليلة أمس الأربعاء الخميس حملة واسعة على أصحاب الجيليات الصفراء، حيث تم اعتقال مايقارب 10 أشخاص والاستماع إليهم في محاضر رسمية، تمهيدا لتقديمهم أمام أنظار العدالة في حالة سراح.
“برافو الأمن”، شعار رفعه العديد من المتتبعين للشأن المحلي الذين استحسنوا هذه الخطوة التي تروم وضع حد لحالة الفوضى والتسيب التي تعرفها معظم شوارع المدينة وأزقتها وأمام مؤسساتها العمومية ومحلاتها التجارية، مطالبين بضرورة تكثيف الدوريات من أجل تحرير الشارع العام من قبضة هؤلاء بشكل نهائي.
وحسب مصادر هبة بريس، فإن تعليمات صارمة صدرت عن والي الأمن بسطات الجديد، تفاعلا مع مقال هبة بريس بعنوان “تنزل تشْري خبزة في هذا الشهر الكريم، تْخلَّص عليها جوج دراهم”، حيث بدت معظم شوارع المدينة صباح اليوم الخميس شبه خالية من هؤلاء بعد أن انتشر خبر الحملة الأمنية المنسقة التي قادتها العناصر الأمنية لمطاردتهم.
ويشار أن فوضى “الباركينات” بمدينة سطات وغيرها من المدن الأخرى، جعلت العديد من المتتبعين للشأن المحلي يتساءلون عن الدور المنوط للشرطة الإدارية في هذا الصدد، وإلى أي حد يمكن لها أن تنجح في هذا الامتحان العسير، وبالتالي ارغام هؤلاء على اخلاء الشوارع العامة والساحات بعد أن احتلوها لمدة طويلة فارضين نوعا من الايتاوات على أصحاب السيارات مُكشِّرين عن أنياب الغضب لإرغام السائقين على أداء المستحقات بنبرة تحمل في طياتها نوعا من السلطوية الزائدة دون سند قانوني.






السلام عليكم، تحية عالية لامن مدينة السطات نتمنى تعميم هذه البادرة في كل المدن المغربية بالخصوص في مدينة الدار البيضاء التي تعرف بدورها هذه الظاهرة في كل حي وزقاق يتواجدون اصحاب البذلة الصفراء يبتزون الناس بكل وقاحة وكلام ساقط بدون احترام العائلة وكبار السن.
اتمنى ان تعم الحملة جميع مدن المغرب فهم منتشرون في كل الشوارع
👍
وبزااااف اصبحوا اكتر من السيارات ، تجد متطفلين الى ثلاثة في المكان الواحد ، بل حتى في الأزقة منتشرين كالجراد . غرضهم الوحيد في النهاية هو التدخين و شرب الخمر
حملة و دايزة …نحن نعاني من هؤلاء انهم يهينوننا امام اولادنا و ازواجنا …فهل نقوم بتسجيل شكاية كل مرة تعرضنا لذلك بمعنى ثلاث او اكثر شكايات لكل صاحب سيارة في اليوم…فعل غير قانوني يجب التصدي له بحزم و بشكل دائم و نهائي ..اننا نهان في شوارع بلادنا ..اقولها بصوت مرتفع و كله حسرة ..تعرضت لمواقف مع هؤلاء تسببت لي في امراض نفسية …اننا نهان ..اين المسؤولين عن هذا …المشكل خطير و خطير جدا يضع المواطن في مواجهة مع اصحاب السوابق في أغلب الأحيان و في أحايين أخرى أمام أسلوب جديد للاستجداء …السعاية …
تهييء الطريق لعدادات الوقوف
حملة يعني أن الأمر لا يعْدوا ان يكون مؤقت وستعود خديجة الى عادتها القديمة. يجب حل هذه المعضلة مع معضلة الاستيلاء على الشواطئ في فصل الصيف من الأساس. وهو بالعمل على نظام يحل المشكلة كالنظام المعمول به اسبانيا او فرنسا. والدولة لها من الإمكانيات ما يسمح لها بدراسة أي الحلول انجع. اما تركها على حالها وخصوصا مع التراب دخول الحالية المغربية، فا اللي فيهم وما مروا به يكفيهم. فلا نتقل عليهم بهؤلاء الاوباش حتى يعكروا جو العطلة الصيفية عليهم وعلى سياح الداخل والخارج